صحفي يُقتل بعد ساعات من ولادة ابنته في صراع غزة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Journalist Killed Hours After Daughter’s Birth in Gaza Conflict

وفقاً لـ Al Jazeera،

مدينة غزة، قطاع غزة – 7 مايو 2026، كان اليوم الذي وُلدت فيه ابنة أمل صبحي، سنا. وكان أيضًا اليوم الذي قُتل فيه زوجها، يحيى صبحي، في غارة جوية إسرائيلية. كان يحيى قد أسرع بأمل إلى المستشفى عندما بدأت في المخاض، مليئًا بالحماس لوصول طفلهما الثالث.

وفقًا لـ الجزيرة، قضى يحيى عدة ساعات مع زوجته وطفلهما حديث الولادة، معبرًا عن الفرح والفخر. حمل سنا، وتلا الأذان في أذنيها، والتقط صورًا قبل أن يخرج لفترة قصيرة للاطمئنان على ولديهما الأكبر سناً. للأسف، لم يعد؛ فقد قُتل بعد خمس ساعات فقط من ولادة سنا أثناء احتفاله مع العائلة.

استهدفت الغارة الجوية منطقة تجارية في وسط مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا، بما في ذلك ابن عم يحيى وصديقه وشقيق زوجته. واجهت أمل، التي لا تزال تتعافى من الولادة، المهمة المؤلمة المتمثلة في معرفة وفاة زوجها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

في العام الذي تلا وفاة يحيى، واجهت أمل تحديات هائلة، حيث تربت على تربية أطفالها الثلاثة بمفردها بينما تتنقل في صراع مستمر. تصف العام الماضي بأنه “عام الحزن”، بعد أن فقدت العديد من أفراد عائلتها في الحرب. تولت أمل كلا الدورين الأبويين وبدأت العمل في نفس الشركة الإعلامية التي كان يعمل بها زوجها الراحل لتكريم إرثه.

على الرغم من حزنها، اختارت أمل الاحتفال بعيد ميلاد سنا الأول، معترفة بأهمية اليوم. تأملت في كيفية شرح غياب والدها لابنتها في المستقبل، ووجدت العزاء في تشابه سنا مع يحيى. على الرغم من الظروف، تظل أمل مصممة على تقديم القوة والدعم لأطفالها.

التاريخ

المزيد من
المقالات