النسخة الإنجليزية: Darwin doctor awaits Supreme Court bail decision
وفقاً لـABC News، سيبقى طبيب بارز من داروين متهم بالوصول إلى مواد إساءة معاملة الأطفال وحيازتها رهن الاحتجاز حتى 10 أغسطس على الأقل، حين يُتوقع أن تقرر المحكمة العليا في الإقليم الشمالي ما إذا كان يمكن الإفراج عنه بكفالة. ولا يمكن الكشف عن هوية الرجل لأسباب قانونية.
يواجه الطبيب 12 تهمة تتصل بالوصول إلى مواد إساءة معاملة الأطفال وحيازتها. وبدأت الشرطة الفيدرالية الأسترالية التحقيق بعدما أثار المركز الوطني الأمريكي للأطفال المفقودين والمستغَلّين مخاوف بشأن مستخدم للإنترنت في أستراليا يصل إلى ملفات تتضمن تلك المواد. وألقت الشرطة القبض على الرجل الأسبوع الماضي بعد تفتيش منزله في داروين ومصادرة هواتف وأجهزة لوحية وأقراص صلبة ووحدات تخزين USB وحواسيب محمولة يُزعم أنها تحتوي على صور ومقاطع فيديو صريحة.
ومثل من الاحتجاز أمام المحكمة العليا بعدما رفض قاضي المحكمة المحلية آلان وودكوك الإفراج عنه بكفالة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقالت محامية الدفاع بروك هوين إن الطلب لا يسعى إلى «الالتفاف» على خطورة الادعاءات، ودفعت بوجود أسباب قوية للإفراج عنه. واقترحت شروطاً تشمل عدم استخدام الإنترنت إلا مع المحامين، والمراقبة الإلكترونية، وتجنب مراكز رعاية الأطفال، وتسليم جواز سفره.
وعارض المدعي إيوان مالكولم الطلب، واصفاً قضية الادعاء بأنها «قوية للغاية». وأبلغ المحكمة بأنه جرى استرجاع أكثر من مليون ملف من الأجهزة، وأن الغالبية منها تتكون من مواد إساءة معاملة الأطفال. وأمرت القاضية ميريديث هانتينغفورد بإعداد تقرير لتقييم الكفالة، وحذرت السيدة هوين من استنتاج أي دلالة من ذلك القرار قبل جلسة 10 أغسطس.


