النسخة الإنجليزية: Tehran Faces Unprecedented Pollution Following Air Strikes
وفقًا لـ BBC News,
أدت الضربات الجوية على منشآت النفط في طهران إلى تلوث كبير، بما في ذلك تقارير عن “مطر أسود”، وفقًا للعلماء. منذ أن بدأت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، استهدفت الضربات ما لا يقل عن أربع منشآت نفطية، مما أدى إلى تحذيرات صحية من منظمة الصحة العالمية (WHO).
أبلغ السكان أن الضباب والتلوث قد حجبا الشمس وتركوا رائحة قوية للاحتراق في أجزاء من المدينة. تكشف الصور الفضائية أن موقعين رئيسيين للنفط في طهران لا يزالان مشتعليْن بعد الضربات الجوية المبلغ عنها ليلة السبت. وقد أثارت هذه الضربات القلق بشأن حجم الملوثات التي تم إطلاقها في الغلاف الجوي، والتي يصفها الخبراء بأنها قد تكون غير مسبوقة.
قالت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) إنها أصابت “مخازن الوقود” بالقرب من طهران في منشور على X في 7 مارس، على الرغم من أن البنتاغون لم يرد على طلبات التعليق. وقد أثار الجمع بين الاحتراق غير الكامل للنفط وتنوع المواد الكيميائية المعنية في تكرير النفط مخاوف بشأن تلوث الهواء الشديد. يحذر الخبراء من أن التلوث في طهران يختلف بشكل ملحوظ عن الضباب الحضري النموذجي.
وصف السكان العواقب بأنها “مطر أسود”، والذي يحدث عندما تجمع مياه الأمطار الملوثات من الهواء، مما يجعلها داكنة. هذه الظاهرة نادرة وتشير إلى مستوى عالٍ من تلوث الهواء. وقد أعربت منظمة الصحة العالمية عن مخاوف جدية بشأن التأثيرات الصحية لهذا التلوث، خاصة بالنسبة للسكان الضعفاء.
مع تطور الوضع، تشير توقعات الطقس إلى فترات من الأمطار يوم الثلاثاء ومرة أخرى من الخميس فصاعدًا، مما قد يساعد في تفريق بعض الملوثات. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن المخاطر المرتبطة بالتلوث قد تستمر، مما يؤثر على المسطحات المائية وجودة الهواء لفترة طويلة.


