النسخة الإنجليزية: Family seeks UN review of Japanese detention case
وفقاً لما ذكرته ABC News، تطلب عائلة أيشيما شيزو وفريقه القانوني من الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة النظر في ما إذا كان احتجازه في اليابان قد انتهك القانون الدولي. وتوفي أيشيما بعد أن أمضى 11 شهراً بموجب أمر احتجاز، وقبل إسقاط القضية المقامة ضده وتبرئة اسمه.
أُلقي القبض على أيشيما، وهو مهندس مجففات بالرش في شركة أوكاوارا كاكوكي، عام 2020 مع اثنين آخرين من المسؤولين التنفيذيين، على خلفية مزاعم بانتهاك قانون الصرف الأجنبي والتجارة الخارجية الياباني. وتعلقت المزاعم بتصدير مجففات بالرش إلى الصين وكوريا الجنوبية. وتبيّن لاحقاً أن الآلات غير قادرة على «التعقيم الداخلي»، ما يعني أنها لم تكن تتطلب تصاريح تصدير خاصة.
ورُفضت طلباته للإفراج بكفالة. وبعد نحو ستة أشهر رهن الاحتجاز، دفعت أعراض فقر الدم ابنه، أيشيما كازوتو، إلى الحصول على إذن لعرضه على اختصاصي. وشُخّص بسرطان في المعدة، ثم أُدخل المستشفى بعد تعليق احتجازه. وقال ابنه إن السرطان كان قد انتشر في أنحاء جسده بحلول ذلك الوقت.
في عام 2023، اعتُبرت الاعتقالات ولوائح الاتهام غير قانونية. وحصلت عائلة أيشيما والشركة والشخصان الآخران المتهمان على تعويضات تقارب 1.5 مليون دولار أسترالي، فيما اعتذرت الشرطة والنيابة العامة عند قبره. كما رفعت العائلة دعوى قضائية هذا العام ضد 37 قاضياً شاركوا في القضية.
ويقول المحامون الداعمون للطلب المقدم إلى الأمم المتحدة إنه لم يكن هناك أساس قانوني سليم للاحتجاز، مستشهدين بتعاون أيشيما الطوعي السابق مع المحققين، ومصادرة مواد الشركة، وسنه وحالته الصحية، وأدلة فنية تطعن في المزاعم. وتقول اليابان إن الاحتجاز يخضع لمتطلبات قانونية صارمة، ويراجعه قضاة مستقلون عن المحققين، ويكون قابلاً للطعن بالاستئناف. وآراء الفريق العامل الأممي غير ملزمة.


