عمدة يدعو إلى استثمار أقوى في جنوب غرب سيدني
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

رحب عمدة ليفربول، نيد مانون، ببعض عناصر ميزانية نيو ساوث ويلز التي تقدم تخفيفًا لنفقات المعيشة، داعيًا الحكومة المحلية والحكومة الفيدرالية إلى الالتزام بالبنية التحتية الكبرى اللازمة لدعم النمو السريع في جنوب غرب سيدني.

قال العمدة مانون إن التدابير مثل خفض سقف الرسوم الأسبوعية، وتجميد أسعار وسائل النقل العامة، وخفض رسوم تسجيل السيارات ستوفر بعض الإغاثة الفورية للأسر المحلية.

وأضاف: “جنوب غرب سيدني هو موطن لبعض من أطول المسافرين في البلاد، وتعتمد العديد من الأسر بشكل كبير على سياراتها فقط للوصول إلى العمل والتعليم والخدمات الأساسية.”

وأشار مانون إلى أن أي تخفيف هو موضع ترحيب، لكن هذه التدابير تعالج الضغوطات قصيرة الأجل دون معالجة القضية الأساسية، وهي نقص وسائل النقل العامة الميسورة والموثوقة.

وأكد أن الميزانية لم تحقق ما هو مطلوب من بنية تحتية جديدة للمترو والسكك الحديدية اللازمة لتحويل الربط عبر المنطقة.

وقال: “الحل طويل الأمد واضح. نحن بحاجة إلى التزام جاد بتمديد خدمات المترو والسكك الحديدية عبر جنوب غرب سيدني حتى يتمكن الناس من الوصول إلى وظائفهم وخدماتهم بشكل أسرع وأكثر تكلفة.”

وأضاف: “بدون هذا الاستثمار، ستظل مجتمعاتنا تواجه أوقات سفر طويلة، وزحامًا، ووصولاً محدودًا إلى الفرص.”

كما أشار العمدة مانون إلى أنه بينما تم تسليط الضوء على إنفاق البنية التحتية في الميزانية، فإن معظمها يعكس مشاريع تم الإعلان عنها سابقًا بدلاً من استثمارات جديدة موجهة إلى جنوب غرب سيدني.

وأوضح: “منطقتنا هي واحدة من الأسرع نموًا في الولاية، ومع ذلك لا نزال ننتظر البنية التحتية للحاق بالركب.”

وأشار إلى أن هذا لا يتعلق بالنقل فقط، بل يتعلق أيضًا بإطلاق العنان للإسكان، ودعم الوظائف المحلية، وضمان أن تمتلك مجتمعاتنا الخدمات التي تحتاجها.

وأكد العمدة مانون أن مجلس مدينة ليفربول سيواصل الدعوة بشكل قوي للاستثمار المنسق من كلا مستويي الحكومة.

وقال: “نحن مستعدون للعمل بالشراكة مع حكومات نيو ساوث ويلز وأستراليا في الموجة التالية من استثمارات المترو والسكك الحديدية عبر جنوب غرب سيدني.”

وأضاف: “يستحق سكاننا نفس مستوى الوصول والربط والفرص مثل بقية سيدني.”

**خلفية**

**النقل**
تشمل الميزانية تدابير تخفيف نفقات المعيشة مثل خفض سقف الرسوم وتجميد أسعار النقل العام، لكنها لا تلتزم بمشاريع مترو أو سكك حديدية جديدة في جنوب غرب سيدني. تظل القضايا المستمرة مثل الزحام وسوء الاتصال غير محلولة.

**الإسكان**
لا توفر الميزانية بنية تحتية جديدة لفتح مجال الإسكان في جنوب غرب سيدني. يستمر النمو السكاني دون استثمار متزامن مما يهدد بتفاقم ظروف المعيشة وضغط على المجتمعات الحالية.

**الصحة النفسية**
لا يتطابق تمويل خدمات الصحة النفسية مع حجم الطلب في المناطق سريعة النمو. الخدمات في جنوب غرب سيدني تحت ضغط بالفعل وتحتاج إلى استثمار أكبر مستهدف.

**تكاليف المعيشة**
تقدم التدابير مثل خفض سقف الرسوم، وتجميد الأسعار، وخفض الرسوم تخفيفًا قصير الأجل للأسر. ومع ذلك، فهي لا تعالج العوائق الهيكلية التي تواجهها المجتمعات ذات التنقلات الطويلة وخيارات النقل المحدودة.

**الاستثمارات الصغيرة والوظائف**
هناك دعم محدود مستهدف للمشاريع الصغيرة والعائلية في جنوب غرب سيدني. بدون استثمار أقوى في فرص العمل المحلية، سيستمر الكثير من السكان في السفر لمسافات طويلة للعمل.

**استثمار البنية التحتية**
يعكس الكثير من تمويل البنية التحتية في الميزانية مشاريع تم الإعلان عنها سابقًا بدلاً من التزامات جديدة. تحتاج جنوب غرب سيدني إلى خطط استثمار جديدة أوضح لمواكبة النمو.

**الطرق والاتصال المحلي**
بينما يوفر سقف الرسوم بعض الإغاثة المالية، لا تزال تحديثات الطرق الرئيسية وقضايا الاتصال المحلي دون معالجة. لا يزال الزحام يؤثر على الإنتاجية وجودة الحياة.

**النمو الاقتصادي**
تفتقر الميزانية إلى استراتيجية طويلة الأمد واضحة لدعم النمو الاقتصادي في جنوب غرب سيدني. هناك حاجة إلى استثمار أكبر في النقل والربط لتطوير المنطقة كمركز رئيسي للوظائف والصناعة.

التاريخ

المزيد من
المقالات