النسخة الإنجليزية: Topar Campdraft Clinic Engages Riders in Thrilling Equestrian Sport
جذبت عيادة توبار كامب درافت في أقصى غرب نيو ساوث ويلز الفرسان المتحمسين لتعلم فن كامب درافت، وهي رياضة تجمع بين الفروسية والسرعة والمهارة. تجمع المشاركون لمشاهدة مدرب الخيول جاي تشارنوك وهو يعرض تقنيات أساسية لإتقان هذه الرياضة، التي تتضمن مناورة الماشية من خلال سلسلة من المهام ضمن إطار زمني محدود. وفقًا لـ ABC News، وفرت العيادة فرصة للفرسان من جميع الأعمار لتعزيز مهاراتهم.
تتطلب رياضة كامب درافت، التي نشأت في معسكرات الماشية، من الفرسان فصل بقرة واحدة عن القطيع وتوجيهها عبر الساحة مع إدارة غريزة الحيوان للعودة إلى رفاقه. أشار تشارنوك، الذي سافر عبر أستراليا لتعليم هذه الرياضة، إلى التحديات المعنية، مشيرًا إلى أن السيطرة على كل من الحصان والماشية تحت الضغط تتطلب مستوى عالٍ من المهارة.
تعمل عيادة توبار كامب درافت منذ 30 عامًا، مع لجنة مخصصة من المتطوعين تضمن استمراريتها. أكد روبرت جيبسون، الرئيس السابق لنادي كامب درافت، على أهمية الحدث في توفير منصة للفرسان المحليين وتعزيز روح المجتمع. لقد قام العديد من المشاركين، بما في ذلك عائلات من بعيد مثل فيكتوريا، برحلة إلى توبار من أجل تجربة فريدة من نوعها في المنافسة في البر.
مع استمرار رياضة كامب درافت في اكتساب الشعبية، لاحظ تشارنوك اهتمامًا متزايدًا بين الأجيال الشابة، مما يشير إلى أن مستقبل الرياضة يبدو واعدًا مع ظهور مواهب جديدة. لا تعمل العيادة فقط كأرض تدريب ولكن أيضًا كاحتفال برياضة متجذرة بعمق في الثقافة والمجتمع الأسترالي.

