النسخة الإنجليزية: Violent Settler Raids in West Bank Leave Homes and Lives in Ruins
وفقاً لـ Al Jazeera،
شن المستوطنون الإسرائيليون موجة جديدة من الغارات في الضفة الغربية المحتلة، حيث تم إحراق المنازل والسيارات واعتداء على طفل فلسطيني. وفقًا لـ الجزيرة، تشير التقارير إلى أن رجلًا وطفله تعرضا للاعتداء باستخدام “أدوات حادة” في قرية خربة شويكة، جنوب الخليل، مما أدى إلى نقلهما إلى المستشفى بسبب إصابات في الرأس.
في قرية اللبّان الشرقية، جنوب نابلس، أشعل المستوطنون النار في منزل، مما استدعى استجابة من الدفاع المدني الفلسطيني لإطفاء الحريق. بالإضافة إلى ذلك، في منطقة أبو فلاح، شمال شرق رام الله، أفيد بأن المستوطنين اقتحموا الأطراف، وأحرقوا سيارة لمواطن، وكتبوا شعارات عنصرية على المنازل المحلية.
تم الإبلاغ عن مزيد من العنف في جنين، حيث أجبرت القوات الإسرائيلية السكان على استخراج جثة مدفونة حديثًا، مدعية أن موقع الدفن الأصلي قريب جدًا من مستوطنة غير قانونية. في بيت فجار، جنوب بيت لحم، تعرض رجل فلسطيني للاعتداء من قبل المستوطنين، الذين سرقوا أيضًا هاتفه المحمول.
تصاعدت التوترات في منطقة برك سليمان، حيث تم تفريق مجموعة من الفلسطينيين كانوا في نزهة بواسطة القوات الإسرائيلية التي أطلقت قنابل صوتية. عالجت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأفراد بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع بعد الحادث. في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، أفاد العمدة بأن القوات الإسرائيلية أطلقت “الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية” على المصلين الذين يغادرون المسجد، مما أدى إلى احتجاز عدة أشخاص داخل.
يوم الجمعة، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة رجال فلسطينيين في بلدة بتير أثناء قيامهم بالتنزه، وتم احتجاز ثلاثة آخرين خلال غارة في نابلس. أدت هجمات المستوطنين في سلواد، شمال شرق رام الله، إلى مواجهات مع السكان المحليين. انتقدت منظمات حقوق الإنسان السلطات الإسرائيلية للسماح للمستوطنين بالعمل دون عقاب، خاصة بعد الموافقة على خطة في فبراير لتخصيص مساحات كبيرة من الضفة الغربية كـ “ممتلكات الدولة”. حاليًا، يقيم أكثر من 700,000 إسرائيلي في مستوطنات غير قانونية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة.

