النسخة الإنجليزية: Israeli Drone Strike Claims Life of Young Girl in Gaza
وفقاً لـ Al Jazeera، أسفرت غارة طائرة مسيرة إسرائيلية في خان يونس، غزة، عن مقتل فتاة صغيرة وواحد على الأقل من الفلسطينيين، وفقًا لمصادر طبية. وقعت الغارة يوم السبت، مستهدفة خيامًا مؤقتة كانت تأوي نازحين، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار الذي حدد أجزاء من جنوب غزة كمنطقة آمنة. وأصيب أربعة أشخاص آخرين في الغارة.
أفادت فرق الدفاع المدني في غزة بأنها استخرجت سبعة مصابين من موقع الغارة الجوية في المواصي، غرب خان يونس. وتم نقل هؤلاء الضحايا المصابين إلى مستشفى ناصر ومستشفى الصليب الأحمر لتلقي العلاج.
من جهة أخرى، توفي طفل فلسطيني يبلغ من العمر 10 سنوات متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق على جنوب غزة. هذا الطفل، وليد يوسف أبو جزر، توفي في مستشفى ناصر بعد أن أصيب في غارة إسرائيلية قبل أيام.
وفقًا لـ الجزيرة، تشير التقارير إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية استمرت على الرغم من وقف إطلاق النار، حيث لوحظت الطائرات المسيرة بشكل متكرر في السماء. وقد أثار هذا العنف المستمر انتقادات، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على الأطفال، الذين شكلوا جزءًا كبيرًا من الضحايا في النزاع.
أبرز تقرير حديث للأمم المتحدة التكرار المقلق لوفيات الأطفال، مشيرًا إلى أن الأطفال شكلوا حوالي 30 في المئة من القتلى منذ بداية الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023. وقد أعرب ناشطو حقوق الأطفال عن غضبهم إزاء عدم وجود المساءلة والإجراءات لحماية الفئات الضعيفة في غزة، مؤكدين على الحاجة الملحة للتدخل الدولي.
