«غون غورو» يحوّل زميل السكن المفقود إلى ماوراء سرد
Gone Guru Turns Missing Flatmate Into Metafiction
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gone Guru Turns Missing Flatmate Into Metafiction

وفقاً لـThe Guardian، فإن رواية نادين براون الأولى «غون غورو» مغامرة ماوراء سردية ذكية ومضحكة تتمحور حول نوني، وهي «امرأة في الثامنة والثلاثين سئمت الحياة» من أستراليا الغربية، تنتقل إلى نيويورك لدراسة ماجستير الفنون الجميلة في جامعة نيويورك. ويقول العرض إن كتاب براون يستكشف الحدود غير اليقينية بين المذكرات والخيال، فيما يتناول الهوية والحكي وأخلاقيات رواية قصص الآخرين.

تصل نوني وهي تنوي الكتابة من حياتها الخاصة، بما في ذلك مغادرتها مجتمعاً مسيحياً مولوداً من جديد، وفترتها كلصّة قهرية ومدمنة مخدرات، ثم عملها لاحقاً عاملةً مع الشباب. لكن مرشدتها جويس كارول أوتس ترفض مذكرات الطائفة لافتقارها إلى «قوس سردي، لا زخم، لا محرّك». وبينما يتعرض مخطوط نوني للانتقاد في ورش الكتابة، يختفي زميل سكنها فينسنت حاملاً معها مبلغ التأمين والإيجار، ليوفر موضوعاً لمشروع كتابة جديد ولغزاً للتحقيق فيه في آن واحد.

تجمع الحكاية بين قصة كاتبة طموحة، ووافدة من الأقاليم تحاول النجاح في نيويورك، ومحققة هاوية. ويستدعي سرد نوني لبحثها عن فينسنت أشخاصاً من حياته، منهم داني، وهو أخصائي اجتماعي مسن متقاعد، وجارتها ميرليس. ويتجاوب زملاؤها في الدراسة بحماسة مع نسخة مموهة قليلاً من تجاربها في نيويورك، وتؤثر ملاحظاتهم في الطريقة التي تتابع بها القضية.

يبقى فينسنت، وهو معلّم تأمل، حاضراً عبر مقاطع على يوتيوب تساعد نوني على إدارة ضغط خطوطها السردية المتداخلة. وتتيح التعليقات أسفل المقاطع أدلة محتملة، فيما تثير نصيحة فينسنت بشأن التخلي عن الهوية تساؤلات حول ما إذا كان قد غادر هارلم ببساطة أم أن شيئاً أكثر إزعاجاً قد حدث. ويحيل العنوان إلى رواية «غون غيرل» لجيليان فلين الصادرة عام 2012، ويبرز العرض التضليل وانتحال الذات والمنعطفات الحبكية في أسلوب براون.

تصف The Guardian نوني بأنها محققة غير موثوقة وغير كفؤة تواجه حواجز العرق والطبقة والثقافة بين هارلم والدراسات العليا. ومع ذلك، تستخدم الرواية لغز الشخص المفقود للتأمل في الصدمة والعار والحقائق الكامنة في القصص التي يبنيها الناس عن أنفسهم. ويرى العرض أن حبكة براون المرحة تفسح في النهاية مجالاً لأسئلة جادة عن الخيال والهوية والعيش بيقين أقل صرامة.

التاريخ

المزيد من
المقالات