النسخة الإنجليزية: Inquest Opens into 1998 Disappearance of Rebecca Richardson
فتح تحقيق جنائي في غلادستون للتحقيق في ظروف اختفاء المراهقة ريبيكا ريتشاردسون في عام 1998. تم رؤية ريبيكا ريتشاردسون، البالغة من العمر 15 عامًا، آخر مرة في جين جين في 28 نوفمبر 1998، بعد حضورها لمعرض. وفقًا لـ ABC News، لم يتم تحميل أي شخص المسؤولية عن وفاتها، على الرغم من أن جودي مارتن فان دير فيغت اعترف بالذنب كمتواطئ بعد الفعل في عام 2002.
خلال التحقيق، اعترف السيد فان دير فيغت، الذي كان صديقًا لوالد ريبيكا، بأنه دفن جثتها وكذب على السلطات. وادعى أن رجلًا يُعرف باسم “Triple M” قتل ريبيكا ليعلمه درسًا لأنه تحدث إلى شخص ما في ملبورن. وذكر أنه كان خائفًا على حياته وحاول إخفاء الجريمة عن طريق حرق وإخفاء بقاياها في مكب محلي.
يهدف التحقيق إلى توضيح الظروف المحيطة بوفاة ريبيكا وما إذا كانت أفعال السيد فان دير فيغت قد تسببت أو ساهمت في وفاتها أو في التخلص من بقاياها. على الرغم من أنه قد أشار سابقًا إلى المكان الذي وضع فيه جثتها، إلا أن عمليات البحث التي أجريت في منشأة نفايات باستخدام كلاب الجثث لم تسفر عن نتائج.
حضرت جيسيكا ريتشاردسون، أخت ريبيكا، التحقيق وعبرت عن ألمها بسبب الفقد. وصفت الأثر العاطفي لاختفاء أختها وأكدت أن حياة ريبيكا كانت ذات قيمة كبيرة. اعترف الطبيب الشرعي دونالد ماكنزي بخسارة جيسيكا والقلق الناجم عن عدم القدرة على استعادة جثة أختها. تم تأجيل التحقيق حتى يمكن إجراء مزيد من التحقيقات.

