النسخة الإنجليزية: Coroner Finds Kate Sylvia’s Death Was Preventable
وفقاً لـABC News، خلصت نائبة قاضية تحقيقات إلى أن وفاة أمينة مكتبة مدرسية من أديلايد، كيت ماري سيلفيا، كان يمكن تفاديها، بعدما شُخّصت بالصداع النصفي قبل وفاتها بسبب خثار الجيوب الوريدية الدماغية في ديسمبر/كانون الأول 2021. وكانت سيلفيا، البالغة 32 عاماً، قد عانت من القيء وألم حاد في الرأس وتلعثم في الكلام خلال الأيام التي سبقت وفاتها.
ووجدت نائبة قاضية التحقيقات نعومي كيريرو أن النظام الصحي أخفق في حق سيلفيا مرتين. فقبل وفاتها بأربعة أيام، نقلتها خدمة إسعاف جنوب أستراليا إلى مركز للرعاية المتوسطة في سيفتون بارك بدلاً من نقلها مباشرة إلى المستشفى. وقالت كيريرو إن كان ينبغي لخدمة الإسعاف تقييم أعراض سيلفيا على نحو صحيح ونقلها إلى المستشفى، كما كان ينبغي للطبيب ليال هندرسون إحالتها من المركز.
وكانت والدة سيلفيا، كاثرين سيلفيا، قد أبلغت طاقم الإسعاف بأن ابنتها لا تستطيع «التحدث بشكل سليم» وأنها «تبدو كأنها شخص مخمور». وخلصت كيريرو إلى أن أحد المسعفين لم يسجل اضطراب الكلام الذي أُبلغ به مركز العمليات في الأصل، ثم سجّل لاحقاً عدم وجود أي اضطراب في الكلام. وقالت نائبة قاضية التحقيقات إن التواصل المعقد بين إسعاف جنوب أستراليا وخدمات تجنب النقل إلى المستشفى أسهم في فقدان معلومات حاسمة، بما في ذلك بلاغ الأم عن اضطرابات الكلام.
وفي مركز سيفتون بارك، تلقت سيلفيا سوائل ودواءً مضاداً للغثيان والأسبرين، قبل خروجها بتشخيص الصداع النصفي. وقالت كيريرو إن عدم استقصاء الطبيب بشكل أعمق عندما أثارت كاثرين سيلفيا مخاوف بشأن كلام ابنتها كان مسألة جوهرية. وذكرت النتائج أن التصوير المتاح بسهولة كان يمكنه تشخيص الحالة، وأن العلاجات الواضحة تحقق معدلات نجاح جيدة جداً.
وأوصت كيريرو بتذكير المسعفين بألا يرشحوا معلومات المرضى، وتحديث تدريب هيئة الصحة في جنوب أستراليا، وإجراء فحص أكثر تفصيلاً لبلاغات الصداع النصفي. كما أوصت بأن تنظر هيئة الصحة في جنوب أستراليا في برنامج يتيح لأفراد الأسرة تصعيد طلب الرعاية عندما يعتقدون أن مخاوفهم لا تؤخذ على محمل الجد. وخارج المحكمة، حثت كاثرين سيلفيا الأطباء على الاستماع إلى العائلات عندما يبدو أن هناك أمراً غير طبيعي.


