النسخة الإنجليزية: Trump’s Peace Summit Faces Skepticism Amid Gaza Crisis
من المقرر أن يعقد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أول قمة “مجلس السلام” في واشنطن، حيث يأمل القائد الأمريكي في أن يثبت أن اللجنة التي تم إطلاقها مؤخرًا يمكن أن تتجاوز الشكوك – حتى من أولئك الذين وقعوا دعمها – في مواجهة أشهر من انتهاكات وقف إطلاق النار الإسرائيلية في غزة.
تأتي القمة يوم الخميس بعد حوالي ثلاثة أشهر من موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خطة “وقف إطلاق النار” المدعومة من الولايات المتحدة وسط إبادة إسرائيل في غزة، والتي تضمنت تفويضًا لمدة عامين لمجلس السلام للإشراف على إعادة إعمار جيب الفلسطيني المدمر وإطلاق ما يسمى بقوة الاستقرار الدولية. كما أفادت الجزيرة، أن تشكيل المجلس قوبل بعدم الارتياح، خاصة بين الحلفاء الغربيين التقليديين. هناك مخاوف من أن تكون المبادرة محاولة لتظليل الأمم المتحدة، حيث تتساءل بعض الدول عن قدرة المجلس على إحداث تغيير ذي مغزى في جهود إعادة إعمار غزة.
أصبح غياب التمثيل الفلسطيني عقبة كبيرة أمام فعالية المجلس، حيث اقترح المحللون أن أي تقدم يعتمد على معالجة القضايا السياسية غير المحلولة. وأكد يوسف منايير، رئيس برنامج إسرائيل وفلسطين في المركز العربي في واشنطن، على ضرورة أن يظهر المجلس جدواه من خلال تأمين التزامات من الدول الأعضاء.
ترامب، الذي تخيل سابقًا تحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، اتخذ نبرة إيجابية قبل الاجتماع، واعدًا بتقديم 5 مليارات دولار لجهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وأشار إلى أن الدول الأعضاء “قد التزمت بآلاف من الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام للغزيين.”
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن تحقيق نتائج ملموسة سيكون تحديًا. قد يعتمد نجاح المجلس على الضغط على إسرائيل للامتثال لاتفاقيات وقف إطلاق النار والسماح ببيئة مستقرة ملائمة لإعادة الإعمار. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم اقتراحات لتضمين ممثل فلسطيني لتعزيز مصداقية المجلس وفعاليته.
مع اقتراب القمة، تراقب المجتمع الدولي عن كثب، على أمل أن تسفر الاجتماع عن التزامات قابلة للتنفيذ وتمهد الطريق لمستقبل أكثر استقرارًا في غزة. ومع ذلك، دون حل للعنف المستمر وطريق واضح للمضي قدمًا، لا تزال الشكوك حول التأثير طويل الأمد للمجلس سائدة.


