النسخة الإنجليزية: Chris Wade Returns to Murwillumbah After US Tech Career
وفقاً لـABC News، عاد رائد الأعمال في مجال الأمن السيبراني كريس ويد إلى بلدته مورويلومباه على الساحل الشمالي لنيو ساوث ويلز، بعد عقود قضاها في الولايات المتحدة، حيث انتقل في مسيرته من إدانة اتحادية إلى العمل مع السلطات الأمريكية وعقد لقاءات في البيت الأبيض.
انتقل ويد، الذي تعلّم البرمجة على جهاز كومودور 64 وركّب الحواسيب في سن المراهقة، إلى الولايات المتحدة في عمر 21 عاماً. وفي عام 2005، أُلقي القبض عليه بعدما استُخدم برنامج كتبه في محرك للرسائل المزعجة يروّج لعمليات احتيال مالية. وفُرضت عليه غرامة تقارب 70 ألف دولار أمريكي، وحُكم عليه بسنتين من الإفراج المشروط. وعمل ويد لاحقاً مع العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي كريس تاربيل في تحقيقات الجرائم الإلكترونية، بما فيها قضايا تتعلق بسيلك رود وأنونيموس، وسُمح له بالبقاء في الولايات المتحدة.
وشارك لاحقاً في تأسيس شركة كوريليوم، التي طورت برمجيات تتيح لمطوري التطبيقات محاكاة هواتف أندرويد وآيفون على الحاسوب. ورفعت آبل دعوى ضد كوريليوم بتهمة انتهاك حقوق النشر عام 2019، لكن محكمة أمريكية رفضت الدعوى في ديسمبر 2020. وفي الأسبوع نفسه، تلقى ويد عفواً رئاسياً من دونالد ترامب. وقال ويد إن العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي تاربيل كتب رسالة لدعم طلبه للعفو.
اشترت شركة التكنولوجيا سيليبريت كوريليوم مقابل 285 مليون دولار العام الماضي. وكان مطلوباً من ويد البقاء في الشركة، ويشغل الآن منصب كبير مسؤولي التكنولوجيا فيها. وتنتج سيليبريت، التي لديها أكثر من ألف موظف، منتجات للأدلة الجنائية للأجهزة المحمولة تستخدمها جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة وأستراليا بعد موافقة قضائية.
وبعد عودته إلى مورويلومباه، اشترى ويد فندق ريفرفيو مقابل 17.8 مليون دولار في ديسمبر من العام الماضي بدلاً من شراء سيارة خارقة. كما يعمل على تعليم روبوت لحام يزن ثلاثة أطنان كيفية رجّ كوكتيل، مع مواصلة تركيزه على التكنولوجيا الهادفة إلى مساعدة المحققين على مواكبة المجرمين وحل القضايا بسرعة أكبر.

