النسخة الإنجليزية: Canada Holds Firm as US Trade Tensions Deepen
بحسب ABC News، تستعد كندا لمزيد من الضغوط الاقتصادية بعد أن أنهى رئيس الوزراء مارك كارني مفاوضات تجارية شاملة مع الولايات المتحدة قبل أسبوعين. ويجري البلدان تعاملات تجارية تتجاوز قيمتها 1.2 تريليون دولار سنوياً، لكن المفاوضين على جانبي الحدود لا يتذكرون أن العلاقات كانت باردة إلى هذا الحد.
تواجه كندا بالفعل رسوماً جمركية أميركية على صادرات رئيسية تشمل الصلب والأخشاب والسيارات، فيما هدّد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم أعلى اعتباراً من العام المقبل. وفرض السيد كارني رسوماً انتقامية على الولايات المتحدة. وقال كوري تينيك، المدير السابق للاتصالات لدى رئيس الوزراء المحافظ السابق ستيفن هاربر، إن الكنديين بدوا مستعدين لتحمّل تضحية اقتصادية أو غيرها بدلاً من الموافقة على شروط وصفها بأنها غير قابلة للقبول.
وتصاعدت التوترات أيضاً في التصريحات العلنية. إذ انتقد مستشار التجارة في البيت الأبيض بيتر نافارو المفاوضين الكنديين السابقين، بينما شبّه رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد السيد ترامب بشخص يأخذ مال وجبة غداء طالب آخر. ووقّع السيد ترامب لاحقاً أمراً يغيّر الاسم الأميركي لبحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا. وتشكل البحيرة حدوداً مائية بين روتشستر في الولايات المتحدة وتورونتو في كندا.
عزّز الدعم الشعبي في كندا موقف السيد كارني. وأظهر استطلاع حديث أن ثلاثة أرباع الكنديين أيدوا قراره الانسحاب من المحادثات، فيما اكتسح حزبه الليبرالي ثلاث انتخابات فرعية اتحادية بفوارق مريحة. وقال ديفيد كوليتو من «أباكوس داتا» إن كثيراً من الكنديين لا يريدون الشعور بأن سيادتهم معرضة للخطر أو بأن الولايات المتحدة تملي عليهم خياراتهم.
وقالت كيلي آن شو، مستشارة التجارة التي عملت في إدارة ترامب الأولى، إن البلدين ينظران إلى انهيار المحادثات بصورة مختلفة، لكنها توقعت أن يتوصلا في نهاية المطاف إلى اتفاق. وأضافت أن الدولتين شريكتان تجاريتان رئيسيتان وحليفتان في الأمن القومي وجارتان تقليديتان. وقال السيد كوليتو إن الكنديين يزداد اقتناعهم بأن الاعتماد بدرجة أقل على الولايات المتحدة أفضل على المدى الطويل.



