النسخة الإنجليزية: Kate McClymont Gives Evidence in Alan Jones Trial
بحسب ABC News، أدلت الصحفية الاستقصائية في «سيدني مورنينغ هيرالد» كيت ماكليمونت بشهادتها في 3 نوفمبر خلال المحاكمة الجنائية للمذيع آلان جونز. وقد دفع جونز ببراءته من 21 تهمة اعتداء مخل بالحياء ولمس جنسي تتعلق بخمسة رجال. وتضمنت تقارير ماكليمونت منذ أواخر عام 2023 روايات لرجال زعموا أن جونز اعتدى عليهم اعتداءً مخلاً بالحياء، مع أن بعض من أجريت معهم المقابلات ليسوا من المشتكين في المحاكمة.
وقالت ماكليمونت للمحكمة إنها طلبت تعليقاً من جونز عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني قبل يومين من نشر أول تقرير في «سيدني مورنينغ هيرالد» في ديسمبر 2023. وأضافت أنها لم تتلق رداً من جونز، لكنها اعتقدت أنها تلقت رداً من محاميه. واستمعت المحكمة إلى أنها طلبت لاحقاً تعليقات إضافية من جونز وفريقه القانوني لتقارير أخرى، وقدمت مراسلاتها معهم إلى الشرطة في إفادة مؤرخة في 30 أغسطس 2024.
وخلال الاستجواب المضاد، قالت ماكليمونت إن أياً من المشتكين المذكورين في تقاريرها لم يُعرض عليه دفع مقابل للحصول على معلومات. وأضافت أن بعض المواد التي طلبتها الشرطة كانت سرية، وأن التسجيلات لم تكن متاحة لها في ذلك الوقت. ولدى سؤالها عن أثر التغطية في أعداد المشتركين وإيرادات الإعلانات، قالت إن ذلك ليس ضمن مجال خبرتها.
ونظرت المحكمة أيضاً في تواصل ماكليمونت مع المشتكي «ج»، وهو زميل سابق لجونز. واستمعت المحكمة إلى أن الرجل كشف عن هويته وسرد ادعاءات مفصلة خلال مكالمة هاتفية في سبتمبر 2023. ثم التقيا لاحقاً وجهاً لوجه، ووافق على تدوين الملاحظات وتسجيل حديثهما. وتضمن تسجيل صوتي عُرض في المحكمة نقاشاً بشأن ادعاءات تتعلق بسيارة وطلبات لصور عارية. ورفضت ماكليمونت اقتراحاً بأنها كانت تبحث عن صياغة لافتة لعنوان صحفي، قائلة: «أنت لا تبحث عن عبارات مثيرة لوضعها في تقرير، بل تجري محادثة مع شخص ما».



