لبنان يواجه أزمة إنسانية بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Lebanon Faces Humanitarian Crisis Due to Ongoing Israeli Attacks

وفقاً لـ Al Jazeera، لبنان يعاني من أزمة إنسانية شديدة حيث تواصل إسرائيل هجماتها العسكرية، بعد مرور أربعة أسابيع على صراع مرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. يعاني الملايين من المدنيين، مع نزوح جزء كبير من السكان بعد أوامر الإخلاء القسري من جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية، المعروفة بالضاحية. وفقًا لـ الجزيرة، تصاعدت الأوضاع إلى هجوم كبير ثانٍ في أقل من عامين، مع تأثر ما لا يقل عن 1.2 مليون شخص.

يواجه السكان النازحون إحباطًا هائلًا وإرهاقًا، حيث يكافح الكثيرون مع ارتفاع أسعار البنزين وتباطؤ الأعمال. سامحة، معلمة فلسطينية انتقلت مؤخرًا إلى بيروت من صور، أعربت عن مخاوفها بشأن الصراع المستمر، مشيرة إلى أنه بينما عائلتها أكثر استعدادًا هذه المرة، لا يزال الغموض يكتنف مدة العنف.

شددت إسرائيل من عملياتها العسكرية في 2 مارس 2026، بعد رد حزب الله على الهجمات السابقة. أفادت الحكومة اللبنانية أن أفعال إسرائيل أسفرت عن وقوع إصابات كبيرة ونزوح، مع الإبلاغ عن أحدث الأرقام التي تشير إلى 1,094 حالة وفاة و3,119 إصابة في لبنان. تحذر المنظمات الإنسانية من أن الوضع يتدهور بسرعة، حيث تعاني الفئات الضعيفة، بما في ذلك العمال المهاجرين وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، أكثر من غيرهم.

لاحظ عمال الإغاثة أن حجم النزوح واستهداف البنية التحتية المدنية غير مسبوق مقارنة بالصراعات السابقة. وأبرزت أنانديتا فيليبوز من وكالة الأمم المتحدة للصحة الجنسية والإنجابية الآثار الوخيمة على النساء، وخاصة النساء الحوامل، اللواتي يفقدن الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية خلال الأزمة.

كما أن الأثر النفسي على السكان اللبنانيين مقلق أيضًا. شهدت الخط الوطني للدعم العاطفي والوقاية من الانتحار زيادة في المكالمات طلبًا للمساعدة، حيث يكافح العديد من الأفراد مع صدمات طويلة الأمد تفاقمت بسبب العنف المستمر. مع تطور الوضع، يسعى المتطوعون والمهنيون في مجال الصحة النفسية لتقديم الدعم للمحتاجين، معترفين بالعبء الثقيل من اليأس الذي غمر البلاد.

التاريخ

المزيد من
المقالات