النسخة الإنجليزية: Big Walk Recreates Wilsons Promontory for Co-operative Play
وفقاً لـABC News، حوّل استوديو «هاوس هاوس» المطوّر في ملبورن منطقة ويلسونز برومونتوري في فيكتوريا إلى موقع أحداث لعبة «بيغ ووك»، وهي لعبة فيديو تعاونية تتمحور حول الاستكشاف والألغاز وتواصل اللاعبين. وأصدر الاستوديو، الذي قدّم لعبة «أنتايتلد غوس غيم» عام 2019، «بيغ ووك» في أوائل أغسطس بعد ست سنوات من التطوير.
تستخدم اللعبة إعادة إنشاء تقريبية للحديقة الوطنية بمقياس 1:20، وقال الشريك المؤسس جيك ستراسر إنه وضع كل صخرة يدوياً. واستخدم «هاوس هاوس» عمليات مسح ليدار لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة، فيما ساعدت رحلة تخييم بحثية وتسجيلات ميدانية الفريق على التقاط مشاهد وأصوات المنطقة. حتى إن مصمم صوت ضرب شاطئ سكويكي بيديه لتسجيل صوته المميز.
طوّرت الفنانة كالونيكا كويغلي نماذج ثلاثية الأبعاد لما بين 80 و100 نبتة محلية. ووضعها ستراسر وفق نظام فئات الغطاء النباتي البيئي في فيكتوريا، مُنشئاً بيئات تشمل المستنقعات الملحية وغابات الأوكالبتوس الرطبة وغابات الأوكالبتوس الجافة. وشبّه الشريك المؤسس ستيوارت غيليسبي-كوك غرف الألغاز المتناثرة بحديقة منحوتات خارجية كبيرة، بينما صُممت مسارات اللعبة لتبدو أقل شبهاً بمسارات المشي الواضحة في الأدغال.
تطلب «بيغ ووك» من اللاعبين التعاون عبر الدردشة الصوتية بحسب القرب، وعند تفرقهم استخدام الإيماءات والمصابيح اليدوية ومؤشرات الليزر وأدوات أخرى للتمثيل الصامت عن بُعد. وقد تتطلب ألغازها من لاعب تحديد رمز من جبل وإيصاله إلى لاعب آخر باستخدام تلسكوب. ويستند هذا النهج إلى ألعاب اجتماعية مثل التمثيل الصامت و«بيكشيناري»، بدلاً من ألغاز يستطيع شخص واحد حلها بمفرده.
بدأ «هاوس هاوس» التطوير خلال فترات الإغلاق المرتبطة بكوفيد، حين أصبحت الاجتماعات داخل اللعبة وسيلة الفريق للبقاء على تواصل. ووصلت اللعبة في وقت أصبحت فيه ألعاب اللعب الجماعي الاجتماعي عبر الإنترنت التي تستخدم الدردشة الصوتية بحسب القرب أكثر بروزاً. وفي أقل من أسبوع، باعت «بيغ ووك» أكثر من مليون نسخة، متجاوزة عدد زوار ويلسونز برومونتوري البالغ 400 ألف زائر سنوياً. «بيغ ووك» متاحة الآن.


