لويزا يونغ تواصل «سجلات كازاليت»
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Louisa Young Continues the Cazalet Chronicles

وفقاً لـThe Guardian، تواصل لويزا يونغ «سجلات كازاليت» التي ألفتها خالتها إليزابيث جين هاورد، ضمن ثلاثية مخطط لها. وقالت يونغ إن القرار ظهر في البداية كتذييل مازح في رسالة إلكترونية إلى وكيلها، لكنه اكتسب زخماً بعدما منحتها ابنة هاورد، وهي ابنة خالة يونغ، موافقتها. كما عثرت يونغ على رسالة كانت هاورد قد وصفت فيها إحدى رواياتها بأنها «انتصار».

بدأت ملحمة هاورد العائلية المؤلفة من خمسة مجلدات برواية سنوات النور عام 1990، التي تفتتح أحداثها في عام 1937، واختُتمت برواية كل شيء يتغير، التي تدور أحداثها في عيد الميلاد عام 1958. تتبع الكتب ثلاث قريبات شابات هن بولي وكلاري ولويز، إلى جانب 52 شخصية أخرى مسمّاة، بين لندن ومنزل عائلي في ساسكس. وأصبحت السلسلة ظاهرة عالمية، إذ باعت ملايين النسخ وظلت متاحة للطباعة.

وقالت يونغ إنها أعادت قراءة الروايات بينما كانت تفكر في كيفية المضي بالقصة قدماً. ومن بين الخيوط غير المحسومة التي حددتها: العلاقة بين الأخوين غير الشقيقين جولييت ونيفيل، ومستقبل فيلي، وحياة رايتشل كامرأة مثلية، ومصير سيباستيان، الابن الذي هجرته لويز. كما أشارت إلى تحدي مواصلة سرد يمتد إلى نحو 500 ألف كلمة، ومواجهة قراء مخلصين لأعمال هاورد.

وقالت الكاتبة إنها ستحتفظ ببنية هاورد القائمة على أقسام متداخلة تُروى من وجهات نظر شخصيات منفردة، مع إتاحة المجال للغتها وجيلها لدفع السرد إلى الأمام. ووصفت يونغ الاستكمال بأنه ليس محاكاة ساخرة أو تقليداً أو تحية، بل «قصة حية»، مؤكدة أن حياة الشخصيات استمرت بعد المجلد الأخير المنشور.

التاريخ

المزيد من
المقالات