النسخة الإنجليزية: Labor Group Questions US Military Presence in Australia
وفقاً لـThe Guardian، تحثّ مجموعة «حزب العمال ضد الحرب» الحكومة الفيدرالية على انتهاج سياسة خارجية مستقلة عن «آلة الحرب الأميركية»، بعد كشف أن الجيش الأميركي وشركات تصنيع الأسلحة الأميركية تسيطر على أكثر من 100 قاعدة في أنحاء أستراليا أو تتمتع بإمكانية الوصول إليها.
ودعت المجموعة الحكومة إلى «رسم مسار جديد» بعيداً عما وصفته بـ«الضمانات الآخذة في التلاشي من الماضي». وقالت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، لمجلس الشيوخ إن الوجود العسكري الأميركي قائم «بدعوة من أستراليا»، وإن مواقع الدفاع هي «قواعد أسترالية تحت قيادة أسترالية».
وسلطت نشرة «مورنينغ ميل» الضوء أيضاً على تحذيرات من أن ظاهرة إل نينيو المتوقعة، والتي قد تسجل قوة قياسية، يمكن أن ترفع أسعار الغذاء للأسر الأسترالية التي تواجه بالفعل ضغوط تكلفة المعيشة. ويخشى مسؤولو بنك الاحتياطي الأسترالي أن تؤدي الظاهرة الشديدة إلى ارتفاع أسعار الغذاء وأن تخلق تحدياً إضافياً في وقت لاحق من العام، بينما يدرس البنك المركزي ما إذا كانت أسعار الفائدة تحتاج إلى الارتفاع مجدداً.
وفي مكان آخر، بدأت محاكمة المتهمين بقتل الأخوين الأستراليين جيك وكالوم روبنسون وصديقهما الأميركي جاك كارتر رود في باخا كاليفورنيا، بعدما قُتل راكبو الأمواج في موقع مكسيكي شهير لركوب الأمواج عام 2024. كما أفادت النشرة بأن فرقة راديوهيد ستعود إلى أستراليا لإحياء 16 حفلاً في بيرث وملبورن وسيدني العام المقبل، في أول جولة للفرقة البريطانية في البلاد منذ 15 عاماً.



