النسخة الإنجليزية: Egyptian SpongeBob Parodies Draw Official Scrutiny
وفقاً لـBBC News، أصبحت المحاكاة الساخرة المُنشأة بالذكاء الاصطناعي لشخصية سبونج بوب سكوير بانتس وسيلة شائعة للمصريين لانتقاد ظروف المعيشة والقضايا العامة عبر الإنترنت، وسط تقارير عن تدقيق رسمي.
بدأ هذا التوجه الشهر الماضي مع مجموعة على فيسبوك باسم «شكاوى سكان قاع الهامور»، مستخدمة الاسم العربي للموطن الخيالي لسبونج بوب، «قاع البيكيني». وتضمنت المنشورات تصوير الرئيس عبد الفتاح السيسي في هيئة مستر كرابس، إلى جانب صور تشير إلى ازدحام التوك توك والتحرش الجنسي والإيجارات والصحة والتعليم.
وخلال أسبوعين، اكتسبت المجموعة 1.8 مليون متابع قبل تعليقها. ونشرت فتاة مراهقة قالت إنها كانت مديرة المجموعة لاحقاً مقطع فيديو أكدت فيه أنه لا ينبغي تحميلها ومنشئي المحتوى الآخرين مسؤولية المواد السياسية التي يشاركها الأعضاء في مجموعات فرعية.
واتهمت وسائل إعلام موالية للحكومة ومقدمو برامج تلفزيونية جماعة الإخوان المسلمين المحظورة باستغلال الظاهرة عبر الإنترنت. وبينما أزيلت منشورات كثيرة تضمنت أكثر التعليقات السياسية حساسية، استمر تداول محتوى آخر شائع عن «قاع الهامور»، مع مشاركة مشاهير ومؤثرين وعلامات تجارية لصور ساخرة مُنشأة بالذكاء الاصطناعي.
يبلغ عدد سكان مصر أكثر من 110 ملايين نسمة، وشهدت البلاد اضطرابات اجتماعية واقتصادية منذ ثورة الربيع العربي عام 2011. وأفادت بي بي سي بأن المصريين لا يزالون يواجهون تضخماً مرتفعاً وارتفاع تكاليف الوقود وزيادة بنسبة 12% في بعض تعرفة الكهرباء هذا الصيف. وقال محمود شلبي من منظمة العفو الدولية إن السلطات شددت منذ فترة طويلة حملتها على التعبير عبر الإنترنت. وأفادت تقارير بأن محامياً تقدم بشكوى تطالب بمراجعة المحتوى المرتبط بـ«قاع الهامور»، بدعوى مخاوف من أنه قد يخل بالأمن العام والنظام الاجتماعي.



