النسخة الإنجليزية: Victorian Farmer Bills Government Over Sheep Losses
وفقاً لما ذكرته ABC News، أرسل المزارع الفيكتوري سكوت كيلر فاتورة تقارب 40 ألف دولار إلى حكومة الولاية، بعدما قتلت كلاب برية أو دينغو أغناماً وحملاناً في ممتلكاته قرب رينبو، على الحافة الشرقية للصحراء الكبرى. وقال كيلر إنه لا يتوقع سداد الفاتورة، لكنه يأمل أن تلفت الانتباه إلى خسائر الماشية قبل انتخابات نوفمبر.
تسرد الفاتورة خسارة 16 رأساً من الأغنام و145 حملاً، إلى جانب تكلفة الدوريات الليلية الهادفة إلى حماية القطيع. وقال كيلر إنه فقد أكثر من 160 رأساً من الماشية جراء الهجمات، وإن الافتراس أصبح مشكلة متكررة. وأضاف أن الحيوانات كانت تقطع نحو 8 كيلومترات من الأحراش للوصول إلى الماشية، وأن الهجمات استمرت حتى بعد نقل الماشية إلى مكان أقرب من منزل المزرعة.
حُظر التحكم القاتل بالكلاب البرية أو الدينغو في شمال غرب فيكتوريا في مارس 2024 لحماية أعداد الدينغو. وقال كيلر إن افتراس الماشية لم يكن مشكلة كبيرة قبل التغيير، لأن صائدي الحيوانات الحكوميين كانوا يزيلون الحيوانات المسببة للمشكلات. كما قال إنه قلق من هجمات محتملة على كلابه العاملة وحيوانات أسرته الأليفة.
تعهد الائتلاف بإعادة العمل بـ«أمر رفع الحماية» الذي كان يتيح التحكم القاتل، إذا فاز بتشكيل الحكومة في نوفمبر. وقالت وزيرة الزراعة في حكومة الظل إيما كيلي إن المزارعين بلغوا نقطة الانهيار، وجادلت بأن إزالة وسائل حماية الماشية لم تُبقِ أي ضوابط قائمة. وقال متحدث باسم حكومة فيكتوريا إن تعويضات لا تُقدم عن افتراس الماشية، مع تأكيده أن الحكومة لا تزال ملتزمة بالعمل مع المزارعين ومالكي الأراضي والمالكين التقليديين لتحقيق التوازن بين حماية الماشية والحفاظ على الدينغو.



