النسخة الإنجليزية: Olive Harvest Faces Attacks Across West Bank
وفقاً لـAl Jazeera، واجه الفلسطينيون الساعون إلى الوصول المبكر إلى بساتين الزيتون في أنحاء الضفة الغربية المحتلة هجمات من المستوطنين وقيوداً فرضها الجنود الإسرائيليون قبل أن يبدأ موسم القطف رسمياً. وأفادت التقارير بتعرض مزارعين للضرب، وإحراق أشجار، وسرقة محاصيل ومعدات، فيما أُغلقت بعض الأراضي أمام مالكيها الفلسطينيين.
في 3 أكتوبر، هاجم مستوطنون من بؤرة مفاسر شالوم غير القانونية عائلة كانت تقطف الزيتون في جبل قماس، بين أوصرين وبيتا جنوب نابلس. وأُصيب حسام العدِيلي بجروح حرجة، كما أُصيب شقيقه ووالدته، وفقاً للناشط الإسرائيلي جوناثان بولاك وتقارير إعلامية ناطقة بالعربية. ودخل المهاجمون لاحقاً إلى أوصرين، حيث عبثوا بمحتويات منزل وحطموا سيارات. وقال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقاً، لكنه أضاف أن المهاجمين فروا قبل وصول الجنود.
وأفادت الجزيرة بوقائع مماثلة في قرى منها رنتيس وسبسطية وبيت إمرين ودير شرف وعقربا والزاوية ورامين وعرّابة. وذُكر أن مزارعين فلسطينيين تعرضوا لرش رذاذ الفلفل، أو للدهس، أو للاعتداء بالعصي والقبضات. وفي سنجل ورافات وكفر راعي وفقوعة، يُزعم أن مستوطنين استولوا على زيتون مقطوف وسلالم وأغطية مشمعة. وبالقرب من أبو ديس، أفادت التقارير بأن مستوطنين أحرقوا نحو 55 شجرة زيتون ومحصول عائلة قُطف حديثاً.
كما منعت القوات الإسرائيلية المزارعين من الوصول إلى أراضٍ في دير استيا وفرخة وحارس والزاوية وسلوان، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وفي بيتا، أوقف الجنود عملية حصاد بعد وصول مستوطنين، وأخرجوا متطوعين دوليين تحت تهديد السلاح، بحسب ما ذكرت هآرتس. وقُتل فلسطينيان بالرصاص في حادثتين منفصلتين شملتا مستوطنين وقوات إسرائيلية، فيما توفي رجل فلسطيني يبلغ 45 عاماً إثر سكتة قلبية أثناء احتجازه عند حاجز شرق طولكرم.
وفي غزة، استمرت الضربات الإسرائيلية رغم «وقف إطلاق نار» مضى عليه عام، بحسب الجزيرة. وارتفعت حصيلة وزارة الصحة في غزة منذ الهدنة من 1,422 قتيلاً في 29 سبتمبر إلى 1,460 بحلول 5 أكتوبر. وأُفيد بأن الحصيلة التراكمية للقتلى منذ أكتوبر 2023 بلغت 74,243 بعد إضافة 181 وفاة لم تكن موثقة سابقاً. كما أعلنت سلطات غزة مقتل الصحفي محمد النجار، ليكون الصحفي رقم 263 الذي يُقتل منذ بدء الحرب.



