مزرعة أصداف أذن البحر في أوغوستا تبدأ تقليص أعمالها بعد تراجع أسعار التصدير
Augusta Abalone Ranch Winds Down After Export Price Fall
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Augusta Abalone Ranch Winds Down After Export Price Fall

وفقاً لـABC News، بدأت شركة «رير فودز أستراليا» تقليص عملياتها لتربية أصداف أذن البحر في المحيط بمدينة أوغوستا على الساحل الجنوبي لأستراليا الغربية، بعد انخفاض أسعار التصدير وتراكم الخسائر. وكانت الشركة، التي تأسست عام 2011 باسم «أوشن غرون أذن البحر»، أكبر جهة توظيف في أوغوستا خلال «حمّى الذهب» التصديرية إلى المستهلكين الصينيين عام 2019. وكان العمال يغوصون لجمع أصداف أذن البحر من الشعاب الاصطناعية في خليج فليندرز، ثم يعالجون الرخويات في منشأة قريبة.

تُظهر الوثائق المالية أن الشركة راكمت خسائر تجاوزت 25 مليون دولار بحلول يونيو من العام الماضي. وسجّل تقريرها المالي لعام 2024–2025 خسارة سنوية قدرها 4,833,469 دولاراً، فيما انخفض صافي الأصول من 9.6 مليون دولار إلى 4.7 مليون دولار. وشملت استراتيجية التقليص لعام 2025 إعادة هيكلة القوى العاملة وخفض النفقات التشغيلية. وبحلول يونيو، كانت الشركة قد ألغت إدراجها من بورصة الأوراق المالية الأسترالية لتقليل تكاليف الإدراج، كما توقفت عن إطلاق صغار أصداف أذن البحر في شعابها بأوغوستا. ورفضت «رير فودز أستراليا» طلباً من هيئة البث الأسترالية للتعليق.

وقال المدير الإداري السابق براد آدامز، الذي غادر الشركة وقطاع المأكولات البحرية في وقت سابق من هذا العام، إن المنافسة من منتجي أصداف أذن البحر المستزرعة في الصين خفّضت فعلياً أسعار تصدير أصداف أذن البحر خضراء الشفاه إلى النصف. وأضاف أن الأسعار التي كان متوسطها يتراوح بين 55 و60 دولاراً للكيلوغرام أصبحت الآن تدور حول 30 إلى 35 دولاراً. وتوسع القطاع الصيني على مدى عقدين ليصل إنتاجه إلى نحو 200 ألف طن سنوياً، ما أغرق سوقاً كانت الصين فيه أكبر زبون لأصداف أذن البحر الأسترالية.

وقال آدامز إن إنتاج الاستزراع المائي الأسترالي ربما انخفض إلى النصف خلال العامين الماضيين. وأُغلقت مزرعتان في تسمانيا العام الماضي، من بينهما عملية بيتشينو التابعة لشركة «يومباه أكواكلتشر»، فيما أدى ازدهار الطحالب على طول ساحل أستراليا الجنوبية إلى إغلاق «يومباه» لمزرعتها في جزيرة الكنغر. وظلت خطط إنشاء مزرعة لأصداف أذن البحر ومنطقة للاستزراع المائي قرب إسبيرانس، طُرحت عام 2017 بالشراكة مع مؤسسة إسبيرانس تجالتجراك للسكان الأصليين حاملة حق الملكية الأصلية، و«رير فودز أستراليا» و«يومباه»، معلّقة. وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بيتر بدنال، إنه ينبغي بحث مستقبل المشروع، لكن التراجع وضع أي توسع إضافي موضع شك.

التاريخ

المزيد من
المقالات