النسخة الإنجليزية: Home educators seek census recognition
وفقًا لـABC News، يقول آباء يعلّمون أطفالهم في المنزل إنهم لم يُمثَّلوا على نحو مناسب في تعداد عام 2026، لأن «التعليم المنزلي» لم يكن متاحًا كإجابة عن سؤال يتعلق بالتعليم المدرسي. وتُظهر أحدث البيانات المتاحة للعامة من الولايات والأقاليم الأسترالية أن نحو 49,000 طفل يتلقون تعليمًا منزليًا.
وقالت دينيس كوكس، وهي معلّمة منزلية من هوبارت، إن خيارات التعداد التي تصف تعليم أطفالها كانت المدارس الحكومية والكاثوليكية وغير الحكومية. وأضافت أن البيانات يمكن أن تعكس نمو التعليم المنزلي على مستوى البلاد، وتساعد المجتمع الأوسع والحكومة على فهم مجموعة ينبغي تمثيلها عند اتخاذ القرارات.
وقالت السيدة كوكس إن التعليم المنزلي أتاح مرونة لأطفالها، إذ لم تكن طريقة تعلّمهم وانخراطهم ملائمة للنظام السائد. ويمكن أن تشمل الأنشطة أعمال النجارة في نادٍ محلي للرجال، والبحث الجغرافي عن الكنوز، والعمل التطوعي، والمشي في الطبيعة، وبرامج منظمة للحساب والقراءة والكتابة. وتختلف اللوائح بين الولايات والأقاليم، رغم أن كل جهة قضائية تشترط تسجيل الطفل، أو إعفاءه من الحضور إلى المدرسة في جنوب أستراليا.
وقالت بافلينا مكماستر، منسقة شبكة التعليم المنزلي التي يديرها متطوعون في غرب غيبسلاند بولاية فيكتوريا، إن بيانات التعداد يمكن أن تساعد التخطيط المحلي عبر تحديد المجتمعات التي تضم نسبًا مرتفعة من المعلّمين المنزليين. وأضافت أنها قد تُظهر أيضًا التوزيع بين المناطق الحضرية والإقليمية والريفية، إلى جانب الآثار المالية على الأسر التي تقلص ساعات عملها. وقالت السيدة مكماستر إن الدعم الحكومي «يكاد يكون معدومًا»، فيما قد تتمكن بعض الأسر من الحصول على مساعدات محدودة أو إعفاءات من سنترلينك.
وقال مكتب الإحصاءات الأسترالي إنه اختبر التعليم المنزلي بوصفه فئة محتملة للإجابة، لكنه لم يدرجه بعد تقييم خطر محتمل على جودة البيانات. وقال متحدث باسم المكتب إن أيًا من المشاركين لم يختر التعليم المنزلي خلال الاختبارات المبكرة للفئات الجديدة المحتملة في التعداد، ما يعني أنه لم ينتقل إلى مرحلة الاختبار الرئيسية. وقالت السيدة كوكس والسيدة مكماستر إن إدراجه سيقرّ بالتعليم المنزلي بوصفه خيارًا مشروعًا للأسر ويدعم توفير موارد أفضل.



