النسخة الإنجليزية: IFS Critiques Chancellor Reeves’ Borrowing Rules for Policy Inefficiency
تواجه المستشارة راشيل ريفز انتقادات من معهد الدراسات المالية (IFS) بشأن قواعد الاقتراض التي تزعُم أنها تؤدي إلى “صنع سياسة غير فعالة”. ويؤكد المعهد أن الإطار الحالي يحتاج إلى إعادة هيكلة كبيرة لتجنب القيود الصارمة التي تحدد مستويات الاقتراض والدين بناءً على عتبة رقمية واحدة. وفقًا لـ بي بي سي نيوز، فإن هذا النهج يحد من قدرة الحكومة على إدارة استراتيجيات الضرائب والإنفاق بشكل فعال.
يشير المعهد إلى أن ريفز، مثل أسلافها، وضعت قواعد مالية عندما تولت العمال السلطة، والتي تؤثر على مرونة الحكومة المالية. ومع ذلك، يعتقد بن زارانكو، المدير المساعد في المعهد، أن النظام الحالي يبسط بشكل مفرط الاستدامة الاقتصادية، مما يقللها إلى رقم واحد لا يعكس تعقيدات الصحة المالية. وقد توقعت مكتب مسؤولية الميزانية مؤخرًا أن الحكومة ستملك 22 مليار جنيه إسترليني من المساحة المالية مقابل قواعد الاقتراض في غضون خمس سنوات، بزيادة عن التقديرات السابقة البالغة 9.9 مليار جنيه.
يقترح المعهد الانتقال إلى إطار عمل أكثر دقة يستخدم نظام “إشارة المرور المالية”. سيتضمن ذلك مراقبة الأداء الاقتصادي مقابل أهداف أوسع بدلاً من الالتزام بقواعد النجاح والفشل الصارمة. يعتقد زارانكو أن مثل هذا النظام سيوفر فهمًا أوضح للوضع المالي للحكومة ويقلل الضغط على صانعي السياسات للتلاعب بالاستراتيجيات فقط لتلبية هدف اقتراض محدد.
أكدت هيلين ميلر، مديرة المعهد، على الحاجة إلى مناقشة في الوقت المناسب حول المالية العامة، خاصة مع اقتراب الانتخابات العامة المقبلة. وأشارت إلى أن الإطار المالي الحالي يفشل في تحقيق مالية عامة مستدامة ودعت إلى تقييم أكثر شفافية ووضوحًا لأهداف الحكومة المالية المتعددة. ومع ذلك، تؤكد وزارة الخزانة أن قواعدها المالية قد حافظت بنجاح على انخفاض أسعار الفائدة وأعطت الأولوية للاستثمار على المدى الطويل، مؤكدة أنها ضاعفت المساحة المالية بينما خفضت الاقتراض أكثر من أي دولة أخرى في مجموعة السبع.
بينما تشتد المناقشة حول السياسات المالية، يبقى أن نرى ما إذا كانت ريفز ستأخذ توصيات المعهد بعين الاعتبار أو ستستمر في قواعد الاقتراض التي وضعتها. قد يؤثر نتيجة هذه المناقشة بشكل كبير على استراتيجية المملكة المتحدة الاقتصادية في المستقبل.



