Reading in العربية (Arabic) | Read in English
نهار الثلاثاء الواقع فيه 22 من أيلول عام 2026، أقام معهد إنماء الشعر والتراث حفلاً تكريمياً في مبنى برلمان الولاية في سيدني، «قاعة الجوبيلي»، لتكريم الدكتور وسام حمادة، مبدع من لبنان ترك بصمة ثرية في الطب والموسيقى ومواهب فنية أخرى.
كان الحفل برعاية وزير الخدمات العامة والحكومة الرقمية وخدمات الطوارئ وعدالة الأحداث جهاد ديب، ووزارة الثقافة في لبنان، ونقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، مشكورين.
حضر الحفل كل من سيادة المطران باسيليوس قدسية ممثلاً بسيادة الأرشمندريت أفرام العباسي، وسيادة المطران ملاطيوس ملكي ممثلاً بالسيد غسان التكريتي والمحامية نور التكريتي، والسيدة جيهان حكمة ممثلة رئيس دير مار شربل في أستراليا الأب أسعد لحود، والسيناتور شوكت مسلماني، ورئيسة جمعية ميراث في البال السيدة شادية حجار، ورئيسة جمعية هيمانا المندائية السيدة شهلا عساكر وبعض أعضاء الجمعية، والشعراء ليلى السقلاوي وشوقي مسلماني وعلي وهبة وعباس مراد وجمال طنانا ووديع شامخ، وبعض أعضاء الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين، والفنانة سمارة، والدكتور ياسر النواشي، والفنان رزان الحزيري والفنان حسن قصقص من فرقة الفنان والمخرج عباس الحربي، والسيد علي حمود، والإعلامية نبيهة حدارة، ورؤساء جمعيات ورجال أعمال ونخبة من المثقفين والأدباء وأفراد من الجاليات العربية والإثنية والإعلام المرئي والمسموع.
قدّمت الحفل الإعلامية المميزة السيدة سوزان حوراني، التي شكرت الجهات الراعية للحفل، ورحّبت بالحضور الكريم، وأثنت على الإبداع المميز للدكتور حمادة وأعماله الثرية والمميزة. كما قام بتصوير الحفل السيد مدحت الخوري وكريمته الدكتورة روزانا الخوري.
تحدّث الوزير جهاد ديب عن بداية رحلته مع الثقافة والتراث في عام 2013، عندما طلبت منه المحامية بهية أبو حمد، التي التقاها آنذاك مع مثلث الرحمات المطران بولس صليبا، مساعدتها للحفاظ على الشعر والتراث. وكان السبّاق إلى ذلك، لأن التراث، كما أكّد معالي الوزير، لا يميّز بين الدين أو العرق أو اللون، بل يسمو إلى أعلى درجة من الإبداع والكمال. كما تحدّث الوزير ديب عن الأعمال اللافتة والثرية التي قام بها الدكتور حمادة ومشواره الفني المميز.
وتحدّثت المحامية أبو حمد عن مزايا الدكتور حمادة ومشواره الحافل في الطب وعالم الموسيقى، الذي وصفه حمادة بعالم «السعادة وصفاء الروح»، الذي ينقلنا إلى عالم المجد والإبداع.
وألقى البروفيسور رفعت عبيد كلمة ثرية من نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان السيد فريد بو سعيد، الذي رأى في حمادة «نموذجاً مشرّفاً للكفاءة والإبداع اللبناني»، كما «شهد بما قدّمه من عطاء وما تركه من أثر في الحياة الفنية والثقافية اللبنانية».
وبدوره، تحدّث الدكتور عماد برو، ممثلاً الشاعر بدوي الحاج رئيس الجامعة الثقافية في العالم، عن الإبداع المميز لحمادة والطرق الشاقة التي سلكها في الطب والموسيقى، والتي كانت مكلّلة بالنجاح الملحوظ والمبهر. فهو، كما أكّد برو، «يعزف من القلب إلى الروح». وأكّد بأنه سيردّد قول حمادة المأثور: «صوتي يعتنق الحرية… أنثره حبّاً نحو الإنسانية».
وكانت كلمة للسيد حسن موسى، ممثلاً المجلس الأسترالي العربي، الذي أثنى على جهود الدكتور حمادة ومشواره الشاق بغية تحقيق طريق النجاح الذي رسمه له القدر منذ صغر سنّه.
وكانت كلمة مؤثرة من قلب الابن نعمة إلى الأب وسام، شاهداً على إرثه الفني والثقافي، توّجت بكلمات مفعمة بالحب والفخر والوفاء، قائلاً:
«إن إرثك الفني يا أبي لم يبقَ محصوراً في العود والأوتار والألحان، بل أصبح جزءاً من ذاكرة عائلتك ومحبيك… إنك حقاً أهل لحراس الذاكرة… أشكرك على كل لحظة جميلة قضيتها معك».
وما أجمل استعادة ذكريات الطفولة ومغامرات المراهقين، التي أعادنا إليها الدكتور جمال رزق، رفيق الطفولة والدرب والمدرسة والجامعة والاختصاصات والأدب وأسرار الحياة، التي تحدّث عنها رزق بكل آلامها وجمالياتها.
وكان للشعر المحطة الأخيرة في الحفل، حيث أشاد الشاعر جمال طنانا بأبيات شعرية جميلة تعكس مسيرة حمادة الشاقة وإبداعاته المميزة.
ومسك الختام كان مع المكرَّم، ابن الجنوب الأشم، الذي شكر الجميع على لفتتهم الكريمة لتكريمه، وتحدّث عن حبه واحترامه لعائلته ومشواره الشاق وقصة نجاحه، ابتداءً من شط صور الجميل إلى صرح الجامعة الشامخ أدباً وعلماً وثقافةً.
وفي الختام، مُنح الدكتور حمادة الوسام التقديري من برلمان الولاية، ودرع الإبداع وشهادة تقديرية من نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، ودرعاً تقديرياً من معهد إنماء الشعر والتراث، وشهادات تقديرية من النائب إدمون عطالله، والنائب راي ويليم، والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، والمجلس العربي الأسترالي، وجمعية هيمانا، وهدايا تذكارية عربون تقدير من دير مار شربل والأرشمندريت أفرام عباسي.
هنيئاً لمبدع أغنى عيادة الطب خبرةً وعلماً ومعرفةً، ودغدغ الألحان شجواً، وصدح بصوته الجميل ليلامس قلوب العاشقين حبّاً وأملاً وفنّاً.
ألف ألف مبروك، والشكر الجزيل لكل من ساهم ودعم وعمل لإنجاح هذا الحفل.




