النسخة الإنجليزية: Critics Slam Japan’s LGBTQIA+ Education Plan as Ineffective
تعتبر خطة التعليم الوطنية الأولى الخاصة بـ LGBTQIA+ في اليابان “غير كافية” وقد تؤدي في الواقع إلى تقييد المعلومات حول الأشخاص المتنوعين جنسياً وجنسياً التي يتم نشرها، وفقاً للخبراء وأعضاء المجتمع. وفقاً لـ ABC News، تفشل الخطة في وضع تدابير إلزامية لتثقيف الجمهور حول التوجه الجنسي والتنوع الجنسي.
تم إصدار الخطة في أواخر الشهر الماضي بعد ثلاث سنوات من المناقشات السياسية، وتهدف إلى توفير موارد تعليمية عبر المدارس والجامعات وأماكن العمل وإنفاذ القانون. ومع ذلك، يجادل الخبراء بأن عدم وجود متطلبات ملزمة قانونياً يقوض فعاليتها. انتقد ماتسوكا سوشي، ناشط حقوق المثليين، المبادرة باعتبارها غير كافية، مشيراً إلى أن ما يقرب من 90 في المئة من طلاب LGBTQIA+ أبلغوا عن تعرضهم للتحرش في المدارس خلال العام الماضي.
تنوي الحكومة إنتاج مواد تعليمية مثل مقاطع الفيديو والكتيبات، لكن تفاصيل هذه الموارد لا تزال غير معلنة. أعرب النقاد، بما في ذلك نودوكا ياناغي، المقيمة في طوكيو والتي تعرف نفسها كمثلية، عن إحباطهم بسبب غياب القوانين الحامية لمجتمع LGBTQIA+. أشارت ياناغي إلى أنه على الرغم من تسجيل علاقتها، لا تزال هناك تفاوتات كبيرة، مثل عدم القدرة على المطالبة بتخفيضات ضريبية متاحة للأزواج المتزوجين.
لاحظ الدكتور هيرويكي تانيغوتشي، خبير قانوني، أنه بينما تعترف الخطة بأهمية العيش وفقاً للتوجه الجنسي والهوية الجنسية، إلا أنها لا تلزم المنظمات بتنفيذ مبادرات تعليمية. وأكد أن اللغة الغامضة للخطة قد تعيق التقدم نحو تعزيز حقوق LGBTQIA+ في اليابان، مما يسمح بتفسيرات محافظة على المستويات المحلية.
ذكرت الحكومة اليابانية أنها ستراجع خطة التعليم كل ثلاث سنوات. ومع ذلك، تبرز المناقشات المستمرة حول شرعية الزواج من نفس الجنس في اليابان، والتي تخضع حالياً للمراجعة من قبل المحكمة العليا، التحديات الأوسع التي تواجه حقوق LGBTQIA+ في البلاد. من المتوقع صدور قرار بشأن هذه المسألة في أوائل عام 2027.


