النسخة الإنجليزية: Israeli Attacks Threaten Gaza Ceasefire Roadmap
وفقاً لما ذكرته Al Jazeera، كثّفت القوات الإسرائيلية عملياتها في غزة منذ الإعلان الأسبوع الماضي عن خارطة طريق للمرحلة الثانية من «وقف إطلاق النار» في القطاع. وقُتل ما لا يقل عن 19 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية يوم السبت، ليرتفع عدد قتلى عطلة نهاية الأسبوع إلى 26، بينهم نساء وأطفال.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبول حماس لاتفاق غزة بأنه خطوة كبيرة نحو الأمن والاستقرار. وكان مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية قد أعلنا التوصل إلى اتفاق بشأن خارطة طريق من 15 نقطة للمرحلة المقبلة. وقبلت حماس الوثيقة رسمياً، بما في ذلك نزع السلاح على مراحل، لكن إسرائيل أشارت إلى «مخاوف أمنية خطيرة».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحكومة تطالب بنزع سلاح حماس بالكامل، وتسليم الأسلحة إلى دولة غربية، من دون أي دور فلسطيني في إدارة العملية. وقال دورون شبيلمان، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
وقال محللون للجزيرة إن اعتبارات سياسية إسرائيلية قد تؤخر التنفيذ قبل الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر. وقال متناس شحادة إن الحكومة تتعامل مع تفاهمات غزة بوصفها مناورة تكتيكية، فيما قال أحمد الحيلة إن فترة التفاوض الحاسمة، ومدتها 14 يوماً، بشأن بروتوكولات التنفيذ ما زالت مجمّدة.
كما رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من منطقة «الخط الأصفر» الأولى، التي تمثل نحو 52 في المئة من غزة، ويسعى إلى حرية العمل العسكري في أنحاء القطاع. وتنص خارطة الطريق على إدارة فلسطينية مستقلة وتكنوقراطية لتولي الشؤون المدنية وإعادة الإعمار. واعترضت إسرائيل على انضمام قطر وتركيا إلى آليات التحقق، فيما دان مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف الغارات التي قتلت مدنيين ودمّرت إمدادات طبية.


