النسخة الإنجليزية: Kiama Teen Assault Sparks Outcry Against Bullying
ليارنا بيترز، فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، تتعافى في مستشفى الأطفال في سيدني بعد أن تعرضت لإصابات نتيجة هجوم عنيف من مجموعة من الفتيات في حفلة على شاطئ البحر في كياما. الحادث، الذي وقع في 21 مارس، تم تسجيله على لقطات هاتف محمول، مما دفع الشرطة في نيو ساوث ويلز لفتح تحقيق. وفقًا لـ ABC News، كانت ليارنا متحمسة في البداية لحضور التجمع لكنها وجدت نفسها سريعًا في موقف خطير.
بدأ الهجوم بمواجهة لفظية تصاعدت بسرعة. وصفت ليارنا كيف كانت محاطة بعدة فتيات اعتدين عليها جسديًا. “لقد جروني إلى الأرض وكان عدد منهن يقفز على رأسي”، استذكرت. فقدت الوعي خلال الهجوم، وذكرت التقارير أن المارة لم يتدخلوا، مما جعلها تشعر بالانهيار.
تلقت والدة ليارنا، إليس بيترز، مكالمة حول إصابات ابنتها بينما كانت تنتظر بالقرب. بعد أن ساعد صديق في حمل ليارنا إلى سيارتها، اتصلت إليس بالشرطة والإسعاف. لحسن الحظ، تم تقييم ليارنا لاحقًا من أجل كسور في العمود الفقري لكنها تعرضت فقط لكدمات وإصابات طفيفة في الوجه.
الهجوم هو جزء من اتجاه مقلق لهجمات مصورة بين المراهقين، مما يثير القلق بشأن عنف الشباب وتصويره على وسائل التواصل الاجتماعي. أكد المحقق المشرف فيل هالينان من شرطة نيو ساوث ويلز على أهمية معالجة هذه الحوادث العنيفة وتأثير مشاركة مثل هذه اللقطات عبر الإنترنت. وأشار إلى أن الشرطة تعمل بنشاط مع المدارس لتثقيف الطلاب حول المخاطر المرتبطة.
في فترة تعافيها، تهدف ليارنا إلى زيادة الوعي حول التنمر، قائلة: “التنمر جسديًا أو نفسيًا على شخص ما أو التقليل من شأن شخص آخر هو أمر فظيع.” وأعربت عن رغبتها في منع الآخرين من تجربة صدمات مماثلة، مشددة على الحاجة الملحة للتغيير في كيفية معالجة التنمر في المجتمعات.

