النسخة الإنجليزية: Jury Finds Tunnel Failings Possibly Linked to Noah Donohoe Death
وفقاً لـBBC News، خلصت هيئة محلفين في تحقيق وفاة نواه دونوهيو إلى أنه من الممكن، وإن لم يكن مرجحاً، أن تكون إخفاقات وزارة البنية التحتية المتعلقة بالنفق الذي عُثر فيه على جثته قد أسهمت في وفاته.
ووجدت هيئة المحلفين أن الوزارة أخفقت في تحديد خطر في الموقع الذي تتولى صيانته، وأنه لم تكن هناك لافتة تحذيرية. كما حددت إخفاقات عديدة في تحقيق جهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية، لكنها خلصت إلى أن هذه الإخفاقات لم تسهم في وفاة الفتى البالغ 14 عاماً. وأثرت ثلاثة عشر إخفاقاً يتعلق بجهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية ووزارة البنية التحتية في قدرة التحقيق على التوصل إلى استنتاجات بشأن جوانب ذات صلة بوفاته.
اختفى نواه في 21 يونيو/حزيران 2020 بعد مغادرته منزله في جنوب بلفاست على دراجته الهوائية. وعُثر عليه ميتاً بعد ستة أيام في نفق مائي يؤدي إلى خليج بلفاست، وسُجل الغرق سبباً للوفاة. وخلصت هيئة المحلفين إلى أنه توفي بين الساعة 19:00 ومنتصف الليل بتوقيت الصيف البريطاني في يوم اختفائه، في الأجزاء السفلية من قناة تصريف مائية.
ولم تكن هناك أدلة كافية لتفسير سبب تصرف نواه على النحو الذي تصرف به بعد مغادرته المنزل. كما استمع التحقيق إلى أنه لا يوجد دليل قاطع على سبب عدم وجود مقتنياته وملابسه معه، ولا دليل على وقوع تفاعل جسدي مع أي شخص آخر خلال رحلته.
وخارج محكمة الطبيب الشرعي في بلفاست، قالت فيونا دونوهيو إنها غادرت ومعها «إجابة واحدة واضحة» مفادها أن ابنها خذلته الوزارة والشرطة. وقال مساعد رئيس جهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية، ديفي بيك، إن النتيجة مدمرة، وإنه «لم يكن هناك أي إجراء كان يمكن للشرطة اتخاذه» لمنع وفاة نواه. وقالت وزيرة البنية التحتية، ليز كيمينز، إن الوزارة ستضمن استخلاص الدروس.



