النسخة الإنجليزية: UK Files Detail Longstanding Concerns Over Israeli Conduct
وفقاً لـAl Jazeera، تُظهر ملفات رفعت عنها السرية من وزارة الخارجية البريطانية أن دبلوماسيين بريطانيين أدانوا السلوك الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة باعتباره نمطاً من انتهاكات حقوق الإنسان عام 2002، قبل 24 عاماً من تبني لندن موقفاً أكثر تشدداً تجاه إسرائيل هذا الأسبوع.
كُتبت السجلات خلال إدارة رئيس الوزراء السابق توني بلير، فيما أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون عملية «السور الواقي» في مارس/آذار 2002، عقب هجمات نفذتها جماعات فلسطينية مسلحة، بينها حماس. وقتلت القوات الإسرائيلية 500 فلسطيني، معظمهم مدنيون، وأصابت 1,500 آخرين خلال شهر واحد في الضفة الغربية المحتلة.
وصف مسؤول في وزارة الخارجية «نمطاً» من «انتهاكات حقوق الإنسان»، بينما وصف ضابط كبير مجهول الهوية في الجيش البريطاني الجيش الإسرائيلي بأنه «قوة من الدرجة الثانية، تفتقر إلى الانضباط، ومتعجرفة ومتنمرة». وكتب الضابط أن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة المفرطة بصورة روتينية. كما سجلت الملفات تهديد موظفي الصليب الأحمر بالسلاح ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين.
وحذر اللورد مايكل ليفي، مبعوث بلير الخاص، وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر من عدم وجود حل عسكري، وأن الحملة ستنتج مزيداً من منفذي العمليات الانتحارية. وفي عام 2002، أوقفت المملكة المتحدة سراً صادرات الأسلحة إلى إسرائيل لفترة بعد تأكيدها استخدام معدات بريطانية في الأراضي المحتلة، في خرق للضمانات.
وأفادت الجزيرة بأن الحكومات البريطانية اللاحقة اتخذت خطوات أكثر محدودية خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية اللاحقة. وهذا الشهر، أيدت حكومة رئيس الوزراء آندي برنهام و11 دولة أخرى قيوداً على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.



