النسخة الإنجليزية: Childhood Cancer Survivors Face Lifelong Health Challenges in Australia
يتمكن المزيد من الأطفال الأستراليين من التغلب على السرطان، لكن أربعة من كل خمسة لديهم مشاكل صحية مدى الحياة. وفقًا لـ ABC News، يعاني أربعة من كل خمسة ناجين من حالة صحية طويلة الأمد واحدة على الأقل مثل الألم، أو التعب، أو العقم، أو تدهور الذاكرة.
مع استمرار معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الطفولة في أستراليا في التحسن، يقول الخبراء إن هناك حاجة متزايدة لدعم الناجين الذين يعانون من حالات صحية مزمنة. تأتي الدعوة لرعاية متابعة شاملة ومنسقة للناجين بعد انتهاء العلاج النشط من أكثر من 20 منظمة صحية وبحثية أسترالية، بقيادة منظمة غير ربحية تُدعى Children’s Cancer CoLab.
مايا أولدرويد، الناجية من السرطان البالغة من العمر 16 عامًا، تجسد التحديات التي يواجهها الكثيرون. تم تشخيصها بسرطان العصبي الدبقي من المرحلة الرابعة في سن الثالثة، وخضعت لعلاج مكثف وتم إعلانها خالية من السرطان بعد 18 شهرًا. ومع ذلك، فإن العلاجات القوية التي أنقذت حياتها تركت مايا أيضًا مع مشاكل صحية معقدة مدى الحياة، بما في ذلك فقدان السمع وحالة مزمنة في الأمعاء.
يبلغ الخبراء مثل الدكتور غريغ ويلر من مركز بيتر ماكولوم للسرطان عن تحسن كبير في معدلات البقاء على قيد الحياة لسرطان الطفولة، مع توقع بقاء حوالي 80% من الأطفال الذين تم تشخيصهم. ومع ذلك، فإن التأثيرات طويلة الأمد لعلاجات السرطان أصبحت أكثر وضوحًا، مما يبرز الحاجة إلى الدعم المستمر والمراقبة للناجين.
التكلفة العاطفية والمالية لسرطان الطفولة أيضًا عميقة، تؤثر ليس فقط على المرضى ولكن على عائلاتهم أيضًا. يؤكد الناجون مثل أنغوس هولينغتون، الذي عانى من تشخيصات وعلاجات سرطان متعددة، على أهمية تحسين الموارد وأنظمة الدعم للتنقل في الحياة بعد السرطان.

