النسخة الإنجليزية: Iran Appoints Mohammad Zolghadr as New Security Chief
وفقاً لـ Al Jazeera،
عينت إيران يوم الثلاثاء محمد باقر زلقدار كمدير جديد للمجلس الأعلى للأمن القومي (SNSC)، بعد وفاة علي لاريجاني في غارة جوية الأسبوع الماضي. يتولى زلقدار، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني (IRGC)، دورًا حاسمًا حيث يتنقل بين الضغوط العسكرية المستمرة من صراع الولايات المتحدة وإسرائيل والتحديات الداخلية المتنوعة. وفقًا لـ الجزيرة، فإن خلفيته العسكرية الواسعة تضعه كشخصية رئيسية في اتخاذ القرارات الأمنية في إيران.
يُعرف زلقدار كشخصية أمنية مخضرمة، حيث شارك في حرب إيران والعراق وشغل العديد من المناصب العليا داخل الحرس الثوري. يُنظر إلى تعيينه على أنه ضروري للتنقل في تعقيدات المشهد الأمني الحالي في إيران، خاصة في ضوء الضربات المستمرة في جميع أنحاء البلاد والاضطرابات الداخلية المرتبطة بالتأثير الأجنبي.
يتطلب دور المجلس الأعلى للأمن القومي، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، قائدًا قادرًا على إدارة كل من المبادرات الأمنية والاستراتيجية. قد تجذب مؤهلات زلقدار العسكرية القوية المتشددين في إيران، الذين يعتقدون أنه يمكنه معالجة التحديات الحربية الحالية بشكل أفضل مقارنة بسلفه.
ستتضمن أيامه الأولى في المنصب معالجة التهديدات الفورية التي تطرحها الهجمات المستمرة، خاصة في غرب وشمال غرب إيران. بالإضافة إلى ذلك، كثفت السلطات الإيرانية جهودها لاعتقال الأفراد المشتبه في تعاونهم مع كيانات أجنبية، وهو إجراء يهدف إلى منع خروقات الأمن. ستكون قدرة زلقدار على الحفاظ على الاستقرار حاسمة بينما تواصل طهران تأكيد قدراتها العسكرية في المنطقة، بما في ذلك الضربات الصاروخية والعمليات في مضيق هرمز، والتي تؤثر على أسعار النفط العالمية.
قد تؤثر قيادة زلقدار بشكل كبير على المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث من المحتمل أن يحتاج إلى الموافقة على أي اتفاقيات يتم التوصل إليها على طاولة المفاوضات. يبرز تعيينه استراتيجية إيران لتعزيز إطارها الأمني الوطني بنهج عسكري، مما يعكس نية القيادة لمعالجة الضغوط الخارجية والداخلية بشكل فعال.



