النسخة الإنجليزية: Trump Signs MOU to End US-Iran War, Offering Sanctions Relief
وفقاً لـ Al Jazeera،
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب، مع إقامة الاتفاق بالقرب من باريس، فرنسا. الإطار المكون من 14 نقطة، الذي تم التوقيع عليه يوم الأربعاء، يلزم إيران بالامتناع عن تطوير الأسلحة النووية مقابل تخفيف كبير للعقوبات، وخطة إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، واستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وفقاً لـ الجزيرة، يأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من تأكيدات ترامب بأن اتفاقاً كان وشيكاً.
بينما أشاد ترامب بهذه المذكرة باعتبارها أفضل من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 التي تفاوض عليها الرئيس السابق باراك أوباما، يحذر المحللون من أنه من المبكر تقييم فعالية المذكرة. يبدأ الاتفاق فترة تفاوض مدتها 60 يوماً، لكن النقاد يجادلون بأنها تفتقر إلى العمق والتفاصيل الموجودة في خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تضمنت مدخلات واسعة من خبراء النووي على مدى عدة سنوات.
تتضمن المذكرة التزاماً من إيران بعدم الحصول على أو تطوير أسلحة نووية، مما يعكس بنداً مماثلاً من خطة العمل الشاملة المشتركة. ومع ذلك، لا تحدد ما إذا كانت إيران ستُسمح بتخصيب اليورانيوم، وهو جانب حاسم في أي اتفاق نووي. وقد أشار الخبراء إلى أن تعهد إيران بالامتناع عن تطوير الأسلحة النووية ليس التزاماً جديداً، حيث أكدت طهران باستمرار نواياها غير النووية.
فيما يتعلق بتخفيف العقوبات، تحدد المذكرة التزاماً من الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات ضد إيران، وهو ما يمثل خروجاً عن تخفيف العقوبات المشروط المنصوص عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة. كما يذكر الاتفاق إنشاء صندوق استثمار بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، وهو دفعة مالية كبيرة قد تغير المشهد الاقتصادي في المنطقة.
تتناول المذكرة أيضاً مضيق هرمز، وهو طريق بحري حيوي كانت إيران قد أغلقته سابقاً، مما أثر على إمدادات النفط العالمية. أعرب ترامب عن تفاؤله بشأن الصفقة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستزيل حصارها البحري فور توقيع الاتفاق. تشير التطورات الجارية إلى مرحلة معقدة وقابلة للتحول في العلاقات الأمريكية الإيرانية، على الرغم من أن الآثار طويلة المدى للمذكرة لا تزال غير مؤكدة.


