النسخة الإنجليزية: Electric Trucks Could Reshape Australia’s Fuel Security
وفقاً لـABC News، تمتلك أستراليا مخزوناً وطنياً من الديزل يكفي 36 يوماً، بينما تضمّنت الموازنة الفيدرالية خطة وطنية لأمن الوقود بقيمة 11.9 مليار دولار، تهدف إلى رفع احتياطيات الوقود إلى 50 يوماً. ومن هذه الحزمة، خُصص 3.2 مليار دولار لتخزين الديزل ووقود الطائرات فعلياً، فيما خُصص 40 مليون دولار لكهربة أسطول التوصيل التابع لبريد أستراليا.
تقول مجموعة «ريوايرينغ أستراليا» المدافعة عن الطاقة المتجددة إن تقليل الاعتماد على الآلات العاملة بالوقود الأحفوري قد يوفر استجابة أطول أمداً لهشاشة الوقود. وخلص تقرير الوكالة الأسترالية للطاقة المتجددة بشأن كهربة الشاحنات إلى أن المسارات الحضرية الأقصر هي الأكثر قابلية للتنفيذ أولاً؛ إذ يمكن للمركبات التجارية الخفيفة والشاحنات المتوسطة الصلبة العودة إلى المستودعات والشحن ليلاً. ويُقال إن النسخ الكهربائية من الشاحنات المستخدمة في عمليات التسليم داخل المدن باتت تكلف بقدر تكلفة طرازات الديزل.
وقال بن ماكليود، المحلل في مجلس المناخ، إن حزمة بقيمة 3 مليارات دولار على مدى خمس سنوات يمكن أن تدعم ما بين 30 ألفاً و50 ألف شاحنة كهربائية جديدة. وأضاف أن ذلك قد يحل محل أكثر من مليار لتر من الديزل سنوياً ويخفض تكاليف التشغيل والصيانة بأكثر من 30 ألف دولار سنوياً للمشغلين. ووجدت الوكالة الأسترالية للطاقة المتجددة أن 98 في المائة من مشغلي النقل هم شركات صغيرة ومتوسطة، بهامش ربح وسيط يبلغ 2 في المائة، بينما لا يملك 70 في المائة منهم سوى شاحنة واحدة.
يمثل نقل البضائع لمسافات طويلة تحدياً أكبر على صعيد البنية التحتية. فالشاحنات المفصلية تمثل ما يزيد قليلاً على 3 في المائة من نقل البضائع في أستراليا، لكنها تستهلك نحو ثلث ديزل القطاع. وقال محلل الطاقة ديفيد ليتش إن تكلفة شراء رؤوس القاطرات الكهربائية لا تزال أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات، لكنها قد تخفض تكاليف التشغيل بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المائة. وتقدّر الوكالة الأسترالية للطاقة المتجددة الحاجة إلى ما لا يقل عن 165 مركز شحن بقدرة ميغاواط على مستوى البلاد؛ وباستخدام تقديرات ليتش للتكلفة، قد تتراوح كلفة هذه الشبكة بين 6 مليارات و14 مليار دولار.
وقال وارن كلارك، الرئيس التنفيذي لاتحاد «ناترود»، إن نقل البضائع في المناطق الحضرية يمكن أن ينتقل إلى الكهرباء لأن الشاحنات تستطيع الشحن ليلاً، لكن إنشاء شبكة إقليمية سيكون مشروعاً هائلاً. وقدّر نسبة الشاحنات الكهربائية بنحو 1 في المائة من الأسطول الوطني. وجادل معهد «سوبر باور» بأن أستراليا يمكن أن تحسن أمن الوقود من نحو 17 في المائة إلى 87 في المائة بحلول عام 2040، فيما يمكن للوقود السائل منخفض الكربون أن يخدم قطاعي الطيران والشحن البحري الأصعب في الكهربة.



