النسخة الإنجليزية: Perth Men Charged Over Alleged Global Cybercrime
وفقاً لـABC News، وُجّهت اتهامات إلى رجلين من بيرث في أوائل العشرينيات من العمر عقب تحقيق شاركت فيه الشرطة الفيدرالية الأسترالية وشرطة أستراليا الغربية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بشأن نقابة مزعومة للجرائم الإلكترونية على مستوى العالم.
أُلقي القبض على روبن إيان طومسون، 21 عاماً، ولويس مايكل غايبلر، 23 عاماً، في بيرث ومثلا أمام المحكمة لمواجهة 14 تهمة إجمالاً. وتزعم الشرطة أن الرجلين كانا متورطين في «تيم بي سي بي»، وهي مجموعة عالية التنظيم متهمة باختراق البيانات وجرائم الهوية وغسل الأموال باستخدام العملات المشفرة.
وبدأ المحققون فحص النقابة في أبريل/نيسان بعدما تلقت الشرطة الفيدرالية الأسترالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بلاغات. وستزعم الشرطة أنه جرى إدخال شفرة خبيثة في برمجيات مفتوحة المصدر متاحة للعامة، ثم استخدمها مطورون آخرون من دون علمهم.
ويُزعم أن البرمجيات المصابة دخلت إلى أنظمة تستخدمها مؤسسات حكومية وأكاديمية ومن القطاع الخاص، ما قد يكون عرّض أكثر من 1,000 منظمة حول العالم للاختراق. وتزعم السلطات أن العملية جمعت أكثر من 500,000 من بيانات اعتماد المستخدمين ومواد المصادقة، بما أتاح وصولاً غير مصرح به إلى الشبكات والبيئات السحابية.
وقال قائد الشرطة الفيدرالية الأسترالية غرايم مارشال إن النشاط المزعوم تسبب في خسائر مالية كبيرة وتعطلات تشغيلية، مع تقدير تكاليف المعالجة بمئات ملايين الدولارات. وصادرت الشرطة أجهزة إلكترونية وأغراضاً أخرى من عقارات في كوتسلو وهاميلتون هيل ومندوراه، وقالت إن 100 تيرابايت من البيانات استُخرجت بالفعل من أجهزة في أحد العناوين.
ورفض قاضٍ منح السيد طومسون إفراجاً بكفالة بسبب مخاوف من احتمال عبثه بالأدلة، وسحب محاميه الطلب. وأُبقي السيد غايبلر رهن الاحتجاز إلى حين مثوله التالي في 18 سبتمبر/أيلول. وقالت الشرطة إن مزيداً من الاعتقالات قد يكون ممكناً مع استمرار التحقيق.



