النسخة الإنجليزية: Survey Decline Raises Social Cohesion Concerns
وفقاً لما ذكرته إيه بي سي نيوز، سجّل استطلاع معهد لوي لعام 2026 أكبر تراجع على الإطلاق في أستراليا في تأييد التنوع الثقافي، ما أثار قلق شخصيات من المجتمعات متعددة الثقافات بشأن العنصرية والتماسك الاجتماعي.
قال 20 في المئة من المستجيبين إن التنوع الثقافي «سلبي في الغالب» بالنسبة إلى أستراليا، فيما قال 6 في المئة إنه «سلبي بالكامل». ودعت زعيمة حزب أمة واحدة، بولين هانسون، إلى «ثقافة أحادية»، قائلةً في كلمة ألقتها أمام نادي الصحافة الوطني في يونيو إن أستراليا لا يمكن أن تكون مجتمعاً متعدد الثقافات. وأفادت إيه بي سي نيوز بأن استطلاعاً لمجموعة ريدبريدج وجد أن عدداً أكبر من الأستراليين يفضّلون موقفها من الهجرة على موقف أي من الحزبين الرئيسيين.
قالت أدوت أتم، وهي مالكة شركة تعمل مع البرنامج الوطني للتأمين ضد الإعاقة ووصلت إلى كانبيرا عام 2002 لاجئةً سودانية في السابعة عشرة من عمرها، إنها تخشى أن تكون المشاعر المناهضة للهجرة تشجّع العداء. وروت حادثة غضب على الطريق وقعت أخيراً في شمال كانبيرا الداخلي، حين سكب سائق قهوة على زجاج سيارتها الأمامي وصرخ بإهانات عنصرية. وقالت السيدة أتم، التي لم تُبلّغ عن الواقعة، إن كانبيرا كانت عموماً مرحّبة، لكنها تساءلت كيف يمكن للناس أن يشعروا بالأمان عند مواجهتهم اعتداءات عنصرية عدوانية.
قال عارف حق، رئيس منتدى مجتمع كانبيرا متعدد الثقافات، إن التصريحات السياسية قد تترتب عليها عواقب فورية تتجاوز أروقة الصحافة. ويمثل المنتدى أكثر من 100 منظمة لمجتمعات عرقية في إقليم العاصمة الأسترالية. وقال السيد حق إنه تعرّض أخيراً لموقف عنصري في مركز تسوق في كانبيرا للمرة الأولى خلال 30 عاماً، محذراً من أن الخطاب المناهض للهجرة و«الثقافة الأحادية» يجعل المجتمعات متعددة الثقافات تشعر بأنها كبش فداء لمشكلات الإسكان والاقتصاد.
قال سام وونغ، راعي الجمعية الصينية الأسترالية في إقليم العاصمة الأسترالية، إن النقاش يذكّره بسياسة أستراليا البيضاء، ودعا إلى تمثيل متنوع أقوى في السياسة. وقالت ماريون لي، وكيلة هجرة ومدافعة عن حقوق الإنسان، إن إثارة المخاوف قد تمنع دخول أشخاص مؤهلين تحتاج إليهم أستراليا. وأضافت أن كانبيرا احتضنت التعددية الثقافية، ويمكن أن تبقى «منارة لبقية أستراليا».



