ارتفاع أعداد الأرانب في أنحاء أستراليا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rabbit Numbers Rise Across Australia

وفقًا لـThe Guardian، تشهد أعداد الأرانب ازدهارًا في أجزاء من أستراليا بعد الظروف الرطبة، فيما يحذّر العلماء من أن تزايد المقاومة لفيروسات مكافحة الأمراض يضعف أداة رئيسية لمواجهة واحدة من أكثر الآفات الوحشية ضررًا في البلاد.

في محمية بون بون في المركز القاحل لجنوب أستراليا، يساعد جوجو، وهو كلب هجين يبلغ خمس سنوات من سلالات الكيلبي والجاك راسل والويبت، موظفي الحماية في العثور على جحور الأرانب. يدفع الكلب الأرانب للعودة إلى جحورها كي يمكن رسم خرائط الجحور أو تبخيرها أو تمزيقها. وقد أنتج المطر الأخير نموًا جديدًا للنباتات المحلية، لكن الأرانب تستخدمه غذاءً ووقودًا للتكاثر.

قال الدكتور جون فيرتشو من مركز حلول الأنواع الغازية إن الزيادات لوحظت في أنحاء البلاد، بما في ذلك جنوب غرب أستراليا، وكانبيرا، والمناطق المحيطة بأديلايد، ومنطقة ريفيرينا في نيو ساوث ويلز، وجنوب كوينزلاند. وفي ألباني، بلغت أعداد الأرانب «مستويات وبائية» في المزارع وملعب غولف. ويمكن للأرانب التكاثر طوال العام عندما يتوافر الغذاء بكثرة، وقد يتضاعف حجم الجماعة عشرة أضعاف خلال موسم واحد.

أُدخلت الأرانب الأوروبية مع الأسطول الأول عام 1788، رغم أن الأبحاث تتبعت انتشارها في أنحاء القارة إلى 24 أرنبًا جلبها المستوطن توماس أوستن عام 1859. وتقدّر الأعداد الحالية للأرانب في أستراليا بنحو 200 مليون، رغم عدم وجود رصد وطني رسمي. ووجدت دراسة أن الأرانب أثرت سلبًا في 329 نوعًا مهددًا، أكثر من أي آفة غازية أخرى.

تسبّب فيروس الميكسوما والفيروس الكاليسي سابقًا في تراجعات كبيرة، إذ أدى الإطلاق العرضي للفيروس الكاليسي عام 1995 إلى خفض أعداد الأرانب بما يصل إلى 95% في المناطق القاحلة. لكن جماعات الأرانب تطوّر مقاومة. وأعلنت الحكومة في يوليو برنامجًا لتطوير متحورات جديدة من الفيروس الكاليسي، بينما يستطيع ملاك الأراضي استخدام الأسوار والتسميم وتدمير الجحور وإطلاق النار المرخّص. كما تظل خزانات الأرانب في المناطق شبه الحضرية تحديًا، ولا سيما حيث تحتمي الحيوانات تحت المباني أو في الحدائق.

التاريخ

المزيد من
المقالات