النسخة الإنجليزية: Morocco’s PJD Seeks Lessons From 2021 Defeat
وفقاً لـAl Jazeera، يسعى حزب العدالة والتنمية المغربي إلى إعادة البناء بعد انهياره الانتخابي الحاد عام 2021. وكان الحزب قد فاز بـ107 مقاعد من أصل 395 في البرلمان عام 2011، ثم رفع حصيلته إلى 125 مقعداً عام 2016، لكنه تراجع إلى 13 مقعداً في انتخابات سبتمبر/أيلول 2021. وفاز التجمع الوطني للأحرار بـ102 مقعد، ليصبح أكبر حزب.
يتولى عبد الإله بن كيران، الذي شغل منصب رئيس الحكومة من 2012 إلى 2017، قيادة حزب العدالة والتنمية مجدداً. ووصفته «دراسات الجزيرة» بأنه «علامة» سياسية، مستشهدة بمسيرته العامة الطويلة وحضوره الإعلامي وأسلوبه المباشر في التواصل. وقد تساعده شهرته على جذب الانتباه إلى الحزب، لكن الحزب لا يزال يواجه مهمة تحويل هذا الانتباه إلى تأييد أوسع.
يتضمن برنامج الحزب لعام 2026 عدد 467 إجراءً في خمسة مجالات هي: الهوية والأسرة؛ والإصلاح السياسي والمؤسساتي؛ والخدمات العامة والحماية الاجتماعية؛ والاقتصاد والتشغيل؛ والسياسة الخارجية. ويدعو إلى الشفافية في الصفقات العمومية، وإجراءات تتعلق بتضارب المصالح والإثراء غير المشروع، وتحسين الخدمات. كما يسلط البرنامج الضوء على الأسعار والوظائف والمدارس والمستشفيات والسكن والحماية الاجتماعية والسيادة الغذائية والمائية والطاقية.
يقول ممثلو الحزب إنه استخلص دروساً من عام 2021 عبر إعادة تنظيمه داخلياً ومراجعة أكثر نقداً لفترته في الحكومة. وقال سعد الصباحي إن البرنامج صيغ من خلال دراسات واجتماعات تشاورية ومقترحات قُدمت عبر الإنترنت. وقال العضوان الشابان إيمان الطريفي وياسين العشيري إن بناء الثقة مع المغاربة الأصغر سناً يتطلب مشاركة مستدامة، لا تواصلاً يقتصر على فترة الحملات الانتخابية.
ويخوض الحزب أيضاً حملة ضد تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل، مع عمله ضمن نظام دستوري يحتفظ فيه النظام الملكي بدور محوري في القرارات الاستراتيجية. واستأنف المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2020، بينما كان حزب العدالة والتنمية في الحكومة. وفي 16 سبتمبر/أيلول، اتفق المغرب وإسرائيل على رفع مستوى بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى مستوى السفارات، وتعيين سفيرين وتوسيع التعاون. وفي اليوم التالي، جدد الحزب تأكيد معارضته للتطبيع.



