النسخة الإنجليزية: Fifa and Sponsors Profit While Fans and Hotels Suffer
كأس العالم الموسع إلى 48 فريقًا حقق إيرادات تجارية غير مسبوقة، لكن المكاسب لم تكن متساوية بين جميع الأطراف المعنية.
وبحسب BBC News، تقول ماريون لابور من أبحاث دويتشه بنك إن الفيفا هي «من دون شك» الرابح الأكبر، بإيرادات على مدار دورة الأربع سنوات تقارب 13 مليار دولار. حقق الفيفا رقمًا قياسيًا بلغ 7.6 مليار دولار من قطر 2022 ومن المتوقع أن يتجاوز ذلك في بطولة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مسجلاً دخلاً من البث والترخيص والضيافة والرعاية ومبيعات التذاكر ورسوم بنسبة 15% على سوق إعادة بيع التذاكر الرسمي.
واستفاد أيضاً المذيعون والرعاة الرسميون. يمكن للمذيعين الذين دفعوا مبالغ كبيرة لحقوق البث أن يبيعوا فواصل إعلانية بأسعار مرتفعة، حيث يقول الخبراء إن الإعلانات العادية التي مدتها 30 ثانية على قناة فوكس كانت تكلف في المتوسط 200,000–300,000 دولار ووصلت إلى 750,000 دولار خلال مباريات الولايات المتحدة في المراحل النهائية. وذكرت تقارير أن فوكس دفعت 485 مليون دولار مقابل حقوق البث في الولايات المتحدة وقدمت فترات استراحة للترطيب عُرِضت كمحتوى برعاية. تمتعت علامات تجارية كبرى مثل أديداس وكوكاكولا بتواجد مرئي عبر المنافسة، وتستمر الأرقام التجارية المرتبطة بالأندية والشخصيات خارج الملعب؛ وتشير المقالة إلى أن إنتر ميامي تُقدَّر قيمته كأكثر امتياز قيمة في الدوري الأمريكي لكرة القدم بنحو 1.45 مليار دولار.
لم يستفد الجميع. واجه المشجعون تكاليف مرتفعة للتذاكر والسفر، مع رفع التسعير الديناميكي الأسعار بشكل حاد؛ عُرضت تذاكر النهائي الرسمية بسعر 32,970 دولارًا وسُجلت بعض تذاكر إعادة البيع بأكثر من 2 مليون دولار. كما قفزت التكاليف العرضية — يوضح مثال وارد أن تذكرة نيوجيرسي ترانزيت إلى الاستاد ارتفعت إلى 150 دولارًا من أجرة العودة المعتادة البالغة 12.90 دولارًا قبل أن تُخفض. شهدت المدن المضيفة انتعاشات قصيرة الأمد في قطاع الضيافة والتوظيف، لكن الخبراء يجادلون بأن الفوائد الاقتصادية طويلة الأجل محدودة، مع انخفاض الزوار النموذجي بعد البطولة وظهور وظائف ذات أجور أدنى في الغالب. أفادت الفنادق بأن الحجوزات أقل مما كان متوقعاً، كما قلل غياب تطوير جديد لهذه البطولة من فرص الاستثمار المحلي الدائم.
لماذا هذا مهم: النموذج التجاري للبطولة — التوسع إلى مزيد من الفرق والمباريات — يزيد من المشاهدة العالمية ومخزون الإعلانات، مما يركز إيرادات كبيرة لدى الفيفا والمذيعين والرعاة بينما يحمّل المشجعين تكاليف أعلى مرتبطة بالحدث ويقدم مكاسب دائمة محدودة لاقتصادات العديد من المدن المضيفة.
ما الذي سيحدث بعد ذلك: يفكر الفيفا في توسيع إضافي إلى 64 فريقًا، مما قد يوسع النطاق التجاري والجمهور وفقًا لنفس التقرير.
Related sections: General | Sports/الرياضة | World/العالم | Economy/اقتصاد | Arab

