النسخة الإنجليزية: ASIC Warns on Private Credit Risks
وفقاً لـABC News، تشعر الجهة التنظيمية للشركات في أستراليا بالقلق من المخاطر المتنامية التي قد يشكلها الائتمان الخاص على المستثمرين، بمن فيهم الأشخاص المنكشفون عليه عبر معاشات التقاعد. وقالت مفوضة ASIC، سيمون كونستانت، إن السوق بلغ حجماً واتساعاً لم يُشاهدا من قبل، ولم يُختبر خلال فترة ركود.
الائتمان الخاص هو الإقراض خارج القطاع المصرفي. وفي أستراليا، تبلغ قيمة قروض الائتمان الخاص نحو 250 مليار دولار، ارتفاعاً من قرابة 35 مليار دولار قبل عقد. ويتركز أكثر من نصف الإقراض الخاص في تطوير العقارات والبناء، وهو مجال تراقبه ASIC فيما تسعى إلى الحصول على مزيد من المعلومات بشأن القروض.
وقالت السيدة كونستانت إن سوق العقارات الأسترالية المبالغ في تقييمها، وممارسات الإقراض التي تظهر على نطاق واسع، قد تخلق فجوات ومشكلات سيولة وبيانات متأخرة ومخاطر تعثر. وتخشى ASIC أن يؤدي انهيار سوق العقارات إلى صدمة مالية في الائتمان الخاص، تاركاً المستثمرين الأفراد وأعضاء معاشات التقاعد يتحملون الخسائر. وقالت: «ما الذي قد يسوء؟ قد يخسر المستثمرون أموالهم».
كما تدرس الجهات التنظيمية العالمية هذا القطاع غير الشفاف. وتُظهر وثائق للبنك الاحتياطي، تم الحصول عليها بموجب قوانين حرية المعلومات، أنه يجري استفسارات بشأن المخاطر المالية والاقتصادية على أستراليا. وأطلق بنك إنجلترا تمريناً لاستكشاف السيناريوهات في ديسمبر، ومن المتوقع صدور النتائج في أوائل 2027.
وتصاعدت المخاوف عقب ضغوط في قطاع الائتمان الخاص الأميركي. فقد قيّدت بلو أول سحوبات المستثمرين هذا العام مع تدهور الاستثمارات في البرمجيات، فيما انهارت شركة تريكولور هولدينغز الأميركية لإقراض السيارات وشركة ماركت فايننشال سوليوشنز البريطانية لإقراض الرهن العقاري. وتشجع ASIC الأستراليين على معرفة ما إذا كان لديهم انكشاف على الائتمان الخاص، ولا سيما عبر معاشات التقاعد.



