تراجع الاهتمام العالمي يترك السودان بينما تتصاعد الكارثة الإنسانية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Global Attention Leaves Sudan, Humanitarian Catastrophe Escalates

لا يزال السودان في مركز ما يصفه كاتب عمود ضيف بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حتى مع تراجع وسائل الإعلام والاهتمام الدولي نحو أماكن أخرى.

وفقًا لـ Allafrica، يستيقظ الأطفال في السودان على أصوات إطلاق النار، وتسير الأمهات لأيام بحثًا عن طعامٍ غير موجود، ويودع الآباء أقاربهم بلا مراسم، وتختفي قرى بأكملها، وتشرد ملايين، ويواجه ملايين آخرون المجاعة. أصبحت المستشفيات ساحات قتال وتحوّلت المدارس الآن إلى ملاجئ.

تواصل وكالات الإغاثة إطلاق تحذيرات يزداد اليأس فيها. وتورد العمود أن الأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة اليونيسف، ومنظمة أطباء بلا حدود، واللجنة الدولية للصليب الأحمر ناشدوا مرارًا لتمويل طارئ، وقد بقيت تلك النداءات إلى حد كبير دون استجابة. ويربط كاتب العمود بين نقص التمويل وإغلاق العيادات، وحرمان الأطفال من الطعام، ونقص الأدوية، واستمرار موجات النزوح الجماعي.

يحذر المقال من أن كل نقص في التمويل لا يُقاس بالدولارات فحسب بل بالأرواح البشرية: فالمدفوعات المتأخرة تعني إغلاق العيادات، وحرمان الأطفال من الغذاء، وعدم تمكن الأمهات من الحصول على الأدوية، وإجبار العائلات على طرق لا تنتهي من النزوح. ويشدد على أن صمت المجتمع الدولي له عواقب حقيقية وفورية على الصحة، والأمن الغذائي، وحماية المدنيين.

يتساءل العمود عن فعالية الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن البيانات والاجتماعات والتصريحات لم تُترجم إلى حماية كافية للمدنيين على الأرض. ويسلط الضوء على تصور متزايد بأن الاتحاد الأفريقي قد يبدو عاجزًا عن منع كارثة إنسانية كبرى تتكشف داخل القارة، مما قد يُضعف الثقة في قدرة المؤسسة على التصرف بحزم أثناء الأزمات.

كما يناشد المقال الضيف مواطني أفريقيا الأثرياء والشخصيات الثقافية—المليارديرات، والخيرين، والموسيقيين، والممثلين، وغيرهم من الفنانين—بتحريك الموارد والنفوذ. ويدعو إلى حملات على مستوى القارة، وحفلات خيرية، وجسور جوية منسقة، وتحالفات إنسانية خاصة لإطعام العائلات النازحة، وتوصيل الأدوية، ورفع الوعي المستمر. ويجادل كاتب العمود بأن مجتمع الإبداع وصانعي الثروة في أفريقيا يمتلكون نفوذاً إذا ما استُخدم جماعياً يمكن أن يخفف المعاناة بشكل ملحوظ.

لماذا هذا مهم: إن حجم النزوح، وخطر المجاعة، وانهيار الرعاية الصحية، وتحويل المدارس إلى ملاجئ يعني فشل الخدمات والحماية الأساسية لملايين الأشخاص. يختتم العمود بنداء بأن التاريخ سيتذكر ما إذا كانوا الذين لديهم القدرة على المساعدة قد اختاروا أن يتصرفوا، ويحذّر من أنه إذا استمر نقص التمويل الطارئ والتحرك الأوسع في التقصير، فستتعمق الأزمة الإنسانية في السودان بإغلاق مزيد من العيادات، ومزيد من الأطفال بلا طعام، ومزيد من العائلات المُجبَرة على ترك منازلها.

Related sections: Arab | North Africa/شمال إفريقيا | General | World/العالم

التاريخ

المزيد من
المقالات