النسخة الإنجليزية: Pitch Black Flying Display Draws Darwin Crowds
وفقاً لـThe Guardian، تجمّع آلاف المتفرجين على شاطئ مينديل في داروين لمشاهدة العرض الجوي «بيتش بلاك» لعام 2026. ويُعدّ الحدث جزءاً تقليدياً من برنامج تمرين «بيتش بلاك» منذ عام 2012، وتزامن مع أسواق غروب الشمس المعتادة على شاطئ مينديل في داروين.
وشاهد نحو 20 ألف شخص الطائرات وهي تمر فوق الشاطئ والمياه القريبة عند غروب الشمس. وأظهرت صور العرض ضابطاً من سلاح الجو الملكي الأسترالي يقف مع متفرجين صغار السن فيما كانت طائرة «إف/إيه-18 إف سوبر هورنت» تابعة له تحلق في الخلف، بينما ارتدى متفرج صغير آخر واقيات للسمع.
ويشارك أكثر من 100 طائرة وأفراد من 21 دولة حليفة وشريكة في التمرين الذي يُنظَّم كل عامين. وشملت الطائرات الظاهرة طائرتَي «إي-2 دي أدفانسد هوك آي» و«إف-35 إيه لايتنينغ 2» التابعتين لقوة الدفاع الذاتي الجوية اليابانية، وطائرات «يوروفايتر تايفون» التابعة للقوات الجوية الألمانية، وطائرات «إف-16» و«تي-50 غولدن إيغل» التابعة للقوات الجوية لجمهورية كوريا.
وظهرت طائرات «سوبر هورنت» التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي مراراً في العرض الجوي، بما في ذلك طائرات تعبر أمام الشمس الغاربة، وتقترب من الشاطئ فوق قوارب تجمعت قبالة الساحل، وتطلق الشعلات المضيئة. كما ظهرت طائرة «إف-35 إيه لايتنينغ 2» تابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي وطائرة النقل «سي-130 هيركوليز» في هيئة ظلال أمام الغروب.
وحلّقت طائرات «إم في-22 أوسبري» التابعة لمشاة البحرية الأميركية قرب المتفرجين، فيما حلّقت إحداها ثابتة فوق الماء وأثارت سحابة من الرذاذ. وللقوات الجوية تاريخ طويل في إجراء التمارين الجوية بالإقليم الشمالي، بما في ذلك خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وأقيم أول تمرين «بيتش بلاك» في قاعدة داروين التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي في مايو/أيار 1983.

