تحقيق قضائي في وفاة مراهقة من فيكتوريا كانت تحت رعاية الدولة
Victorian Teen’s Death in State Care Faces Inquest
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Victorian Teen’s Death in State Care Faces Inquest

وفقاً لـABC News، عُثر على ميا، البالغة 17 عاماً، وصديقها ماركوس، البالغ 26 عاماً، متوفيين في 22 يونيو داخل «منزل مهجور» في بالارات لا تتوفر فيه مياه جارية أو كهرباء. واستمع قاضي التحقيق إلى أنهما توفيا بتسمم بأول أكسيد الكربون يُعتقد أنه نجم عن جهاز شواء أو شواية في الغرفة. كما عُثر على أدوات مرتبطة بتعاطي المخدرات حول جثتيهما.

كانت ميا تعيش في رعاية سكنية منذ سن الرابعة عشرة. وزعمت جدتها ميشيل ووالدتها آفا أن سريرها في منشأة تابعة لبيري ستريت أُغلق بإشعار لم يتجاوز يوماً واحداً، قبل وفاتها بيومين. وتفهم هيئة الإذاعة الأسترالية أن ميا كانت قد حصلت على موافقة للإقامة في «منزل آمن» مع امرأة معروفة بسجل جنائي واسع، إلا أن ميا وماركوس ذهبا إلى منزل كانا يقيمان فيه أحياناً.

واستمعت جلسة التحقيق القضائي إلى أن ميا كانت خاضعة لأمر رعاية من الوزير المختص، ما يعني أن حكومة فيكتوريا احتفظت بالوصاية القانونية عليها، فيما كانت بيري ستريت مسؤولة عن رعايتها اليومية وإسكانها. كما استمعت المحكمة إلى أنها اختفت 94 مرة، ولديها تاريخ معقد من مشكلات الصحة النفسية، وكانت تستخدم حمض غاما هيدروكسي بيوتيريك والميثامفيتامين. وعُثر على الميثامفيتامين في جسمها بعد وفاتها.

وقالت إدارة الأسر والإنصاف والإسكان إنها لا تستطيع التعليق بينما القضية معروضة أمام محكمة الطب الشرعي، مضيفة أن وفاة أي طفل مأساوية. وقالت بيري ستريت إن أي تعليق إضافي سيكون غير مناسب بسبب استمرار تحقيق نشط. ولم ترد المؤسسة على أسئلة بشأن الإغلاق المزعوم لسرير ميا، أو وجودها المبلغ عنه في المنزل المهجور، أو مدى علمها بعلاقتها مع ماركوس. ومن المتوقع أن تقدم شرطة فيكتوريا نتائجها إلى المحكمة في نوفمبر.

التاريخ

المزيد من
المقالات