النسخة الإنجليزية: Residents of Port Arthur Struggle with Health Risks from Oil Refinery
بورت آرثر، تكساس، تواجه تحديات صحية خطيرة مرتبطة بمصفاة موتيفا النفطية القريبة، التي تعد الأكبر في الولايات المتحدة. يبلغ السكان عن تعرضهم لانبعاثات ضارة وزيادة مقلقة في القضايا الصحية، بما في ذلك السرطان ومشاكل التنفس. وفقًا لـ The Guardian، أثارت عمليات المصفاة إنذارات بين المجتمع، خاصة مع احتفالات كأس العالم التي تجري في هيوستن القريبة.
تغطي منشأة موتيفا 3600 فدان، وقد تم الاستحواذ عليها من قبل عملاق النفط السعودي أرامكو في عام 2017. بينما جلبت رعاية أرامكو لكأس العالم رؤية كبيرة للشركة، يشعر سكان بورت آرثر بالتجاهل. يعبر الكثيرون عن إحباطهم بسبب عدم وجود تأثير اقتصادي إيجابي من طفرة النفط، حيث تكافح المدينة مع الفقر والفجوات الصحية.
شارك المقيم المحلي جمال جونسون أن العديد من أفراد مجتمعه عانوا من مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك السرطان، الذي ينسبه إلى الانبعاثات من المصفاة. تم تحديد بورت آرثر كأفقر مدينة في تكساس، حيث يبلغ متوسط دخل الأسرة 27700 جنيه إسترليني ويعيش ما يقرب من 30% من سكانها تحت خط الفقر. الإحصائيات الصحية مقلقة؛ حيث تتجاوز معدلات السرطان المتوسطات في الولاية، ومعدلات الربو لدى الأطفال تقارب ضعف المتوسط الوطني.
ناشط البيئة هيلتون كيلي، وهو من سكان بورت آرثر، كان صريحًا بشأن المخاطر التي تشكلها انبعاثات المصفاة. يتذكر العديد من الأصدقاء الذين توفوا بسبب السرطان ويؤكد على صراع المجتمع لزراعة الطعام بأمان بسبب التلوث. يشعر السكان بأنهم محاصرون، غير قادرين على الهروب من البيئة السامة التي تحيط بهم، مما يؤدي إلى شعور عام باليأس.
على الرغم من الرقابة التنظيمية، فإن الانتهاكات في مصفاة موتيفا شائعة، بما في ذلك الانبعاثات غير المصرح بها للملوثات الضارة. تم إصدار غرامات حديثة بسبب انتهاكات اللوائح البيئية، ومع ذلك يشعر السكان أن صحتهم وسلامتهم لا تزال في خطر. تسلط هذه الحالة الضوء على التباين الواضح بين الأجواء الاحتفالية لكأس العالم والواقع القاتم الذي يواجهه أولئك الذين يعيشون في ظل التلوث الصناعي.


