النسخة الإنجليزية: Australia Posts Record-Low PISA Reading and Maths Scores
وفقاً لـABC News، سجّل طلاب المدارس الثانوية الأستراليون أدنى درجاتهم على الإطلاق في الرياضيات والقراءة في أحدث دورة من البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا)، مواصلين تراجعاً مستمراً منذ عقدين. وأظهرت نتائج عام 2025 تحسناً طفيفاً في العلوم مقارنة باختبار 2022، إلا أن الصورة على المدى الطويل بقيت أضعف إجمالاً.
احتل الأستراليون في سن الخامسة عشرة المرتبة العاشرة في العلوم والقراءة، والمرتبة السادسة عشرة في الرياضيات، بين 91 دولة واقتصاداً شاركوا في التقييم. وظلت أستراليا فوق متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في المجالات الثلاثة جميعها. وقال يوناس بيرتلينغ من المجلس الأسترالي للبحوث التربوية، الذي يدير الاختبار، إن البيانات أظهرت تراجعاً طويل الأمد في القراءة والرياضيات، فيما استقرت درجات العلوم.
تقدّر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن 20 نقطة في درجة الاختبار تعادل تقريباً سنة واحدة من التعلم بالنسبة إلى الطالب المتوسط. وبحسب هذا المقياس، يتأخر طلاب العلوم الآن بنحو سنة دراسية كاملة تقريباً عن الطلاب الذين خضعوا للاختبار في 2006. كما يتأخر الطلاب بنحو سنتين عن نتيجة القراءة لعام 2000، وبأكثر قليلاً من سنتين عن نتيجة الرياضيات لعام 2003.
كما جرى تحديد الانضباط والحضور في الصفوف الدراسية بوصفهما مصدرَي قلق. واحتلت أستراليا المرتبة 69 من أصل 80 دولة في المناخ الانضباطي، استناداً إلى إجابات طلاب العلوم. وقال 21 في المئة إنهم لا يستطيعون العمل جيداً في معظم الدروس أو جميعها، مقارنة بمتوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ 19 في المئة، فيما أفاد 41 في المئة بوجود ضوضاء وفوضى مقابل متوسط للمنظمة يبلغ 31 في المئة. وأبلغ 44 في المئة عن التغيب يوماً عن المدرسة خلال الأسبوعين السابقين للاختبار، مقارنة بـ24 في المئة على مستوى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
حققت أستراليا أداءً قوياً في الفئة الجديدة «التعلم في العالم الرقمي»، إذ سجلت متوسطاً قدره 532 نقطة مقابل متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ 500 نقطة. ووصل 75 في المئة من الطلاب الأستراليين إلى المعيار الوطني للكفاءة. وقال وزير التعليم الفيدرالي جيسون كلير إن إصلاح ممارسات التدريس وتمويل المدارس الحكومية أمران مهمان، وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة تقليل وقت استخدام الشاشات في المدارس.



