إيران توسع صفقاتها النفطية الغامضة تحت ضغط اقتصادي
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Iran Expands Shadowy Oil Deals Economic Strain

وفقاً لـ Al Jazeera،

تزداد السلطات الإيرانية اعتمادًا على قنوات غير رسمية لبيع النفط واستيراد السلع الأساسية مع تشديد العقوبات الأمريكية. وقد أثار هذا الاستراتيجية مخاوف بين القضاة والخبراء بشأن الفساد المحتمل المرتبط بالشبكة الناشئة من “الأمناء” المرتبطين بالدولة الذين يديرون هذه المعاملات الغامضة. وفقًا لـ الجزيرة، يُزعم أن هؤلاء الأمناء متورطون في صفقات بقيمة مليارات الدولارات، مع وجود مبالغ كبيرة من المال غير محسوبة.

أعرب رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي عن قلقه بشأن عمليات هؤلاء الأمناء، متسائلًا كيف حصلوا على الوصول إلى الموارد النفطية الحيوية. وقد وجه السلطات المالية لضمان استرداد الأموال من هذه المعاملات. لقد زادت الأزمة الاقتصادية المستمرة في إيران، التي تتسم بارتفاع التضخم وتدهور العملة، من تحديات استرداد إيرادات العملة الأجنبية من مبيعات النفط.

لاحظ المدير التنفيذي السابق للنفط، علي أكبر بور إبراهيم، تحولًا كبيرًا في إدارة أموال النفط، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015. وأشار إلى أن وزارة النفط قد تم تهميشها، حيث تولى الأمناء المصرفيون العمليات، مما أدى إلى اتهامات بسوء التصرف تصل إلى 11 مليار دولار. وأكد أن هذا النظام قد سمح للأفراد بالثراء بشكل كبير، مع تقارير عن مشتريات فاخرة في الإمارات.

في إعلان حديث، كشف وزير الزراعة غلام رضا نوري غزلجه عن أنه سيتم السماح للمستوردين للسلع الأساسية الآن بتبادل النفط مقابل الغذاء، مما يوسع دور هؤلاء الأمناء. تأتي هذه الخطوة بعد إلغاء سعر صرف العملة التفضيلي، الذي كان يُنظر إليه على أنه يعزز الفساد. تثير الخطة الجديدة تساؤلات حول المساءلة والشفافية، حيث سيستفيد نفس المستوردين، الذين تأثروا سابقًا بتغيرات العملة، الآن من شحنات النفط.

يبدو أن النظام الإيراني يضاعف من هذا النموذج المتنازع عليه للأمناء، مما يشير إلى التزامه بالحفاظ على هذه العمليات وتوسيعها على الرغم من مخاطر الفساد وعدم الاستقرار الاقتصادي. يحذر الخبراء من أنه بدون إشراف صارم، قد يؤدي سوء إدارة إيرادات النفط إلى تقويض اقتصاد البلاد بشكل أكبر.

التاريخ

المزيد من
المقالات