النسخة الإنجليزية: Breakthrough in Lion DNA Technology Leads to Poacher Convictions
في سابقة تاريخية، تم استخدام الحمض النووي للأسود لإدانة الصيادين غير الشرعيين بنجاح في زيمبابوي. وفقًا لـ بي بي سي نيوز، كشف خبراء جرائم الحياة البرية أنهم حددوا أسدًا معينًا من أجزاء الجسم التي وُجدت في قرية اثنين من المشتبه بهم، ومطابقتها مع ملف في قاعدة بيانات الأسود في زيمبابوي.
بدأت القضية في مايو 2024 عندما أصبحت السلطات مشبوهة بعد توقف عمل طوق راديو كان يرتديه أسد ذكر في حديقة هوانجي الوطنية. تتبعت التحقيقات آخر موقع معروف للطوق، واكتشفت فخًا يحتوي على شعر أسد. عند استجواب رجلين محليين، اكتشفوا ثلاث أكياس من اللحم، و16 مخلبًا لأسد، وأربعة أسنان، والتي تم اختبارها لاحقًا ومطابقتها مع ملف الحمض النووي للأسد المفقود.
تعتبر الإدانة الناجحة للصيادين غير الشرعيين، الذين اعترفوا بالذنب وحصلوا على أحكام بالسجن لمدة 24 شهرًا، تقدمًا كبيرًا في تطبيق قوانين الحياة البرية. سابقًا، كان يمكن تبرير حيازة أجزاء من الأسود في زيمبابوي كتحف تقليدية أو وفيات طبيعية، مما يعقد الإجراءات القانونية ضد الصيد غير المشروع. ومع ذلك، فإن تطوير قاعدة بيانات الحمض النووي قد غير هذه الديناميكية.
لقد كانت مؤسسة ثقة الحياة البرية في شلالات فيكتوريا حاسمة في إنشاء قاعدة بيانات الحمض النووي للأسود في زيمبابوي، بتمويل من مساهمات من يانصيب الرمز البريدي الشعبي في المملكة المتحدة. لقد مكنت هذه المبادرة العلماء من مطابقة أجزاء الجسم المستردة مع أسود معينة، مما يوفر أدلة حاسمة في المحكمة. أكد ريتشارد سكوبى، المدير التنفيذي لمؤسسة ترافك، على الآثار العالمية لهذه القدرة الجنائية في ملاحقة جرائم الحياة البرية.
إن زيادة قتل الأسود من أجل أجزاء الجسم، المرتبطة غالبًا بالجريمة المنظمة، تؤكد على أهمية هذا الاختراق. مع زيادة الوعي والتقدم التكنولوجي، يعتقد الخبراء أن هذه القضية ترسل رسالة قوية للصيادين المحتملين حول عواقب أفعالهم. لقد أظهرت تعاون مختلف المنظمات أن دمج العلوم الجنائية مع جهود الحفاظ على الحياة البرية يمكن أن يحقق نتائج كبيرة في مكافحة الصيد غير المشروع.



