النسخة الإنجليزية: Parents Demand Accountability for Bullying at Queensland High School
تجمع الآباء والطلاب خارج مدرسة ثانوية في كوينزلاند، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية ضد التنمر، الذي يصفونه بأنه قضية واسعة الانتشار تؤثر على كل مدرسة. وفقًا لـ ABC News، تجمع أكثر من مئة شخص للتعبير عن مخاوفهم بشأن ما أطلقوا عليه “التنمر المستمر”.
من بين منظمي التجمع، شاركت إيمي توماس مشاعرها حيال ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا، التي تعرضت على ما يبدو للتنمر الجسدي واللفظي منذ بدء المدرسة الثانوية. استذكرت توماس حوادث تعرضت فيها ابنتها للاعتداء بواسطة مشروبات الثلج والحجارة، بالإضافة إلى التهديدات عبر الإنترنت. وانتقدت نقص العواقب للمتنمرين، مشيرة إلى أن الأطفال يعانون نتيجة لذلك.
ردت وزارة التعليم في كوينزلاند على التجمع بالقول إن الادعاءات بأن المدرسة فشلت في معالجة التنمر “غير صحيحة”. وأكد متحدث باسم الوزارة أن التنمر يُعامل بجدية وأن هناك تدابير أمنية متخذة. كما ذكروا أنه تم الاتصال بالشرطة بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة ناتجة عن النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي المرتبط بالتجمع.
أبرز ديفيد توماس، زوج إيمي، الطبيعة الأوسع لمشكلة التنمر، مدعيًا أنه تلقى العديد من التقارير من الآباء والمعلمين والطلاب في مختلف المدارس في المنطقة. وأشار إلى أن المشكلة تمتد إلى ما هو أبعد من مؤسسة واحدة، مما يشير إلى وجود مشكلة نظامية.
أعرب آباء آخرون، مثل شارنا كوكراين، عن مشاعر مماثلة، معبرين عن إحباطهم من عدم اتخاذ المدرسة أي إجراء على الرغم من التقارير المتكررة عن حوادث التنمر. وأكد النائب المحلي نايجل هوتون على أهمية معالجة التنمر، مشيرًا إلى أنه يعمل مع مختلف الأطراف المعنية لإيجاد حلول فعالة، مؤكدًا أن الجميع يستحق الشعور بالأمان في بيئتهم التعليمية.


