النسخة الإنجليزية: Belfast Families Displaced Following Violent Knife Attack Protests
تتعامل العائلات في بلفاست مع عواقب ليلة عنيفة شهدت إحراق المنازل والمركبات بعد احتجاجات تتعلق بهجوم بالطعن. أعرب أحد السكان، جيمي كوري، عن حزنه بعد مشاهدة منزله الذي عاش فيه لمدة 13 عامًا يحترق، مشيرًا إلى أنه شعور لن “يتجاوزه أبدًا”. وفقًا لـ BBC News، اندلعت الفوضى بعد أن تعرض رجل للهجوم، مما أدى إلى اضطرابات عامة في جميع أنحاء المدينة.
اندلعت أعمال العنف بعد أن تعرض رجل يدعى ستيفن أوغيلفي لإصابات خطيرة في الهجوم، مما دفع إلى احتجاجات تحولت إلى تدمير. احترق منزل كوري بعد أن تم إشعال النار في سيارة تعود لـ”أجانب” يعيشون بجواره. وقد ندم على فقدان ممتلكات عاطفية لا يمكن تعويضها.
أدت الاضطرابات إلى تعليق خدمات النقل العام، كما أغلقت المدارس في المنطقة مبكرًا كإجراء احترازي. وقد زادت خدمة الشرطة في أيرلندا الشمالية من وجودها في الشوارع استجابةً لتصاعد الوضع. تم القبض على ثلاثة أشخاص فيما يتعلق بالعنف، مع حدوث اعتقالات إضافية في اسكتلندا.
أدان رئيس الوزراء السير كير ستارمر العنف الذي أعقب الهجوم الأول، مؤكدًا على الحاجة إلى الهدوء والنظام. وأعاد التأكيد على أنه بينما يعتبر غضب المجتمع مبررًا، فإن الأفعال التدميرية المتخذة غير مقبولة. يدعو القادة المحليون إلى احتجاجات سلمية كوسيلة للمضي قدمًا، مشيرين إلى مساهمات المجتمعات المهاجرة في المجتمع وسط الفوضى.



